نجوم كبار ومباريات ليست مهمة

الأكثر تداولًا وانتشارًا والأعلى صوتًا وصخبًا ليس بالضرورة هو الأحق بالاهتمام.. وإذا كان الكثيرون كتبوا وقالوا وسمعوا وقرأوا عن إصابة كريستيانو رونالدو بكورونا بعد مشاركته مع منتخب البرتغال فى مباراة أمام فرنسا.. وما سببته هذه الإصابة من معارك كلامية وإعلامية بين النجم الكبير ووزير الرياضة الإيطالى ومسؤولى يوفنتوس الذى يلعب له رونالدو.. فإن الأهم من ذلك كله كان رؤية خبراء الكرة ومدربيها ونقادها الكبار لمثل هذه المباريات الدولية الحالية، سواء كانت ودية ضمن أجندة الفيفا أو فى إطار بطولات تم اختراعها دون ضرورة مثل الدورى الأوروبى.. ويرى أصحاب هذه الرؤية أن تلك المباريات لم تكن ضرورية فى زمن كورونا.. فخسائرها أكبر بكثير من مكاسبها.. وليس رونالدو وحده الذى أصيب بكورونا.. إنما هناك كثيرون غيره مثل ثلاثى ليفربول.. ساديو مانى والكانتارا ونابى كيتا.. وحراس المرمى الثلاثة الأساسيين لمنتخب أوكرانيا.. واضطر الاتحاد التشيكى لوقف النشاط الكروى بعد الإصابات التى طالت لاعبى المنتخب والأندية أيضا.. وآخرون كثيرون سافروا للعب مع منتخبات بلادهم فأصيبوا بكورونا وتم عزلهم لتلقى العلاج اللازم.. ولم يكن اللاعبون وحدهم هم الضحايا إنما هناك مدربون ومسؤولون أيضا.. ويرى الذين يعارضون إقامة المباريات الدولية هذه الأيام أن اللاعبين فى أنديتهم يتشاركون نفس الأجواء والرعاية ويبقون تحت الملاحظة الدائمة ومعهم طبيبهم الذى يراهم كل يوم.. ولا يختلطون بلاعبين آخرين قد يكونون حاملين للفيروس.. ولا تملك المنتخبات هذه الميزة، حيث إنها تضم لاعبين يأتون من أكثر من بلد ومن ظروف وأجواء مختلفة.. وحتى حين يصاب لاعب بكورونا فى ناديه فإن النادى يوفر الرعاية اللازمة طيلة فترة احتجاز اللاعب مع مراقبته والإشراف الدقيق على علاجه وسلامته بعكس المنتخب الذى تنتهى علاقته بلاعبيه بعد انتهاء المباراة دون متابعة لمن أصيب أو من كان يخالط لاعبًا مصابًا.. وليس هؤلاء ضد المنتخبات وحقوقها فى الاستعانة بنجومها ولاعبيها.. إنما يعترضون فقط على توقيت مثل هذه المباريات بينما مخاطر كورونا وتهديداتها لاتزال قائمة.. ومن المفارقات أن...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية