باكو ويريفان يتفقان مجددا على وقف إطلاق النار

السبت 2020/10/17

باكو/يريفان – أعلنت كل من أرمينيا وأذربيجان السبت أنهما اتفقتا على هدنة إنسانية جديدة تبدأ من منتصف الليل وقف الصراع المستمر منذ ثلاثة أسابيع حول إقليم ناغورني قره باغ.

ويأتي الإعلان وسط ترقب المدنيين لوقف الاقتتال الذي أجبر نصف سكان قره باغ على النزوح فرارا من القصف العنيف، فيما يتطلع المجتمع الدولي لاستثمار الهدنة في جلوس الطرفين المتصارعين على طاولة الحوار للتوصل لتسوية تضع أوزار الحرب نهائيا.

وتبادل البلدان الاتهامات في وقت سابق اليوم بشن هجمات جديدة في انتهاك لهدنة توسطت فيها روسيا السبت الماضي وأخفقت في نزع فتيل أعنف قتال بمنطقة جنوب القوقاز منذ التسعينات.

وقالت باكو إن 13 مدنيا قُتلوا وأصيب أكثر من 50 في مدينة كنجة بعد هجوم صاروخي أرميني في حين اتهمت يريفان أذربيجان بمواصلة القصف.

وهذا أعنف قتال شهدته المنطقة منذ أن خاضت أذربيجان وقوات من الأرمن الحرب في التسعينات بسبب إقليم ناغورني قره باغ الجبلي الذي يعتبر جزءا من أذربيجان بحكم القانون الدولي، لكن يقطنه ويديره الأرمن.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي توسط في محادثات وقف إطلاق النار قبل أسبوع، أجرى محادثات هاتفية مع نظيريه من أرمينيا وأذربيجان اليوم السبت وشدد على ضرورة الالتزام بالهدنة.

وقالت وزارة خارجية ناغورني قره باغ في بيان عقب الإعلان، "نرحب بجهود رؤساء مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وكذلك أرمينيا من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في منطقة الصراع بين أذربيجان وقره باغ وكذلك للحد من التوتر".

وأضاف البيان "تؤكد ناغورني قره باغ من جديد استعدادها للحفاظ على شروط وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية على أساس متبادل، وفقا لبيان موسكو في 10 أكتوبر واتفاقات 17 أكتوبر". وتقود مجموعة مينسك روسيا وفرنسا والولايات المتحدة.

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالهدنة، مؤكدا على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون غير مشروط وأن يحترمه الطرفان بصرامة.

رغم ذلك تعهّدت أذربيجان السبت بـ"الانتقام" لمقتل 13 مدنياً في قصف...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية