غادة والى والفيفا واللجنة الأوليمبية

حتى أمس الأول.. كانت كل أخبار المصريين الكروية فى أوروبا تتعلق بنجوم اللعبة المحترفين فى الأندية هناك، وفى مقدمتهم محمد صلاح، ومعه الننى وتريزيجيه وكوكا وحجازى وغيرهم.. لكن ستنضم إليهم الآن غادة والى التى تدير المكتب العالمى للأمم المتحدة للمخدرات والجريمة ومقر الأمم المتحدة فى فيينا ووكيل السكرتير العام.. ففى يوم الاثنين الماضى استقبلت غادة والى فى مكتبها جيانى إينفانتينو، رئيس الفيفا، للتوقيع على بروتوكول التعاون بين الأمم المتحدة والفيفا لمكافحة الفساد باستخدام كرة القدم.. وحكت لى غادة والى كيف بدأت الحكاية بعدما كلفها أنطونبو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، بتولى ملف الرياضة لمقاومة الفساد ووضع برنامج دولى خاص بذلك سيتم عرضه على الجمعية العامة للأمم المتحدة.. واختارت غادة أن تبدأ بالفيفا أولا استنادا إلى شعبية كرة القدم ومكانتها وقوة تأثيرها وإعلامها.. وبعد مفاوضات وحوارات طويلة تم التوقيع على بروتوكول التعاون.. وحين تم اللقاء.. شرحت غادة لرئيس الفيفا تجربتها حين كانت وزيرة مصر للتضامن الاجتماعى واستعانتها بالنجم الكبير محمد صلاح فى الحملة المصرية القومية لمكافحة المخدرات، حيث زادت بعدها اتصالات الخط الساخن للمكافحة بأربعة أضعاف.. واهتم إينفانتينو جدا بهذه الحكاية وقرر تعميمها عالميا والاستعانة بنجوم كرويين عالميين ومحليين أيضا فى كل بلد ليكونوا سفراء للفيفا والأمم المتحدة لمكافحة المخدرات.. وأكدت غادة لرئيس الفيفا اقتناعها بكرة القدم كأفضل لغة لمخاطبة شباب العالم وأنها لعبة قادرة على التأثير والقيام بالتغيير الحقيقى عالميا.. وقد تم الاتفاق أيضا بين غادة وإينفانتينو على عدة محاور أساسية مثل استخدام كرة القدم لمكافحة الإرهاب والتطرف والفساد والجريمة والتلاعب بنتائج المباريات لمصلحة المراهنات.. واتفق الاثنان على توالى اللقاءات والاجتماعات حتى تضع غادة والى التصور الشامل والنقاط المحددة للبرنامج الذى ستعلنه وتتبناه وتسانده الأمم المتحدة بالتعاون مع مختلف بلدان العالم.. وفى نفس الوقت بدأت غادة مفاوضاتها مع توماس باخ، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية، للتوصل إلى...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية