حكم قاس في حق الصحافي الجزائري خالد درارني

الثلاثاء 2020/09/15

الجزائر – على الرغم من الدعوات الواسعة للإفراج عن الصحافي خالد درارني الذي تحول إلى رمز لحرية الإعلام، إلا أن القضاء الجزائري أصدر الثلاثاء حكما قاسيا بسجنه لمدة عامين مع إبقائه في السجن حيث هو معتقل منذ 29 مارس/آذار.

وصرح المحامي مصطفى بوشاشي أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المتهم، "صدر قرار الحكم من قبل محكمة الاستئناف بعامين مع النفاذ في حق درارني وسنطعن في الحكم" أمام المحكمة العليا.

وتابع بوشاشي "القاضي تمسك بتهمتي التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية".

واعتبر أمين عام منظمة 'مراسلون بلا حدود' كريستوف دولوار أن "إبقاءه في السجن دليل على انغلاق النظام في منطق القمع الظالم".

وأكّد دولوار في بيان "نحن مصدومون من العناد الاعمى للقضاة الجزائريين الذين حكموا على درارني بالسجن عامين".

أما وزير الاتصال والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الجزائرية، عمار بلحيمر، فلامه على العمل دون الحصول على بطاقة الصحفي المحترف التي تسلمها السلطات.

ونددت 'مراسلون بلا حدود' في بيان الاثنين بـ"الضغوطات والمساومات التي استهدفته ".

إبقاء درارني بالسجن دليل على انغلاق النظام الجزائري في منطق القمع الظالم

وكان قد حُكم على درارني في العاشر من أغسطس/آب، بالسجن ثلاث سنوات مع النفاذ ودفع غرامة تبلغ خمسين ألف دينار (330 يورو). وأدين درارني مدير موقع 'قصبة تريبون' ومراسل قناة 'تي في-5 موند' الفرنسيّة ومنظّمة 'مراسلون بلا حدود' في الجزائر، بتهمتي "المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على التجمهر غير المسلح".

وفاجأ الحكم القاسي زملاءه الصحافيين الذين شكلوا لجنة للدفاع عنه في الجزائر وفي الخارج وخصوصا في باريس، حيث تجمع مئات منهم الأحد للمطالبة بالإفراج "الفوري" عنه نظراً لوضعه الصحّي "المقلق".

وخلال جلسة في استئناف الحكم، عاودت النيابة العامة الأسبوع الماضي طلب السجن أربع سنوات وغرامة ماليّة بقيمة 50 ألف دينار (330 يورو). وبدا درارني الذي حضر الجلسة "نحيلا للغاية وضعيفا جدا"، كما ذكرت منظمة 'مراسلون بلا حدود'.

وأوقف الصحافي البالغ من العمر...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية