الأمين العام لهيئات الإفتاء بالعالم: تحويل متحف آيا صوفيا لمسجد يهدف إلى تلميع صورة الرئيس التركى أمام شعبه..نجم: أردوغان وعصابة الإخوان حمل...

أردوغان سياسي محتل فاشل لا يهتم إلا بالنظر تحت قدميه بتحقيق مكاسب وهمية حتى لو جاءت على حساب المسلمين

كافة العمليات الإرهابية التي تمت في الداخل المصري كانت بدعم من أردوغان وتنظيم عصبة الإخوان المجرمة بتركيا

أردوغان وعصابة الإخوان بكل تأكيد باتا عبأً وحملا ثقيلا على دين الإسلام ودعوته وصورته وحقيقته السمحة

في حواراتسم بالجرأة شن الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ومستشار مفتى الجمهورية، هجوماً لاذعاً على السياسة التركية وتعاملها الأخير مع قضية متحف آيا صوفيا ، وإلى نص الحوار

لا يلبث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن يتقمص دور الفاتح وخاصة بعد تحويله معلم أيا صوفيا التاريخى إلى مسجد ووصفه بأنه بعث جديد، فماذا عن تعليقكم؟

أردوغان يدعي أمجادًا وفتوحات وهمية لاوجود لها على أرض الواقع، ويحاول مداعبة المشاعر وارتكاب الحركات البهلوانية التي تعجب بعض المهووسين به الذين يعتبرونه فاتحًا إسلاميًا يعمل على استعادة الخلافة العثمانية ويستعيد أمجاد المسلمين، ومن هذه الأوهام تحويله متحف آيا صوفيا إلى مسجد وكأنه يتقمص دور القائد محمد الفاتح، ونحن إذًا أردنا أن نتأمل في هذه المسرحية ينبغي أن ننظر لها من ناحية الغرض السياسي الذي توخاه أردوغان من خلال هذا التحويل، فكل المؤشرات والدلالات والسياقات تؤكد أنه حدث سياسي بحت واستهلاك إعلامي بامتياز ومحاولة للظهور بمظهر البطل الذي يحمي المقدسات ويستعيد الأمجاد .

في حين أن هناك جدل تاريخي عقيم لا جدوى منه ولا فائدة في الواقع لأنه يبتعد بنا عن السياق الحقيقي لهذه اللعبة الخطيرة، فالأمر أمر سياسي بحت، يراد منه تلميع صورة أردوغان أمام الشعب التركي والتغطية على هزيمته النكراء في قاعدة الوطية الليبية وفشله في إحراز أية مكاسب عسكرية على أرض المعركة، فأردوغان سياسي محتل فاشل لا يهتم إلا بالنظر تحت قدميه بتحقيق مكاسب وهمية حتى لو جاءت على حساب المسلمين، والذين هللوا لأردوغان وباركوا صنيعه لا يعلمون أن أردوغان قدم للاحتلال الإسرائيلي أكبر مسوغ لتهويد القدس وتحويل مساجدها إلى معابد وعلى رأسها المسجد...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية