100 سنة صحافة كروية مصرية

كانت الإسكندرية هى مدينته الأولى حيث ولد فيها وعاش طفولته.. وانتقل إلى القاهرة لإكمال دراسته ثم بدأ حياته العملية موظفا حكوميا.. ولأنه كان عاشقا للرياضة وظل يأمل طوال الوقت فى الاقتراب من عالمها استقال من الوظيفة وعمل بنادى السكة الحديد حيث قام بتمصير الفريق واستبدال اللاعبين الإنجليز بمصريين.. وانتقل بعدها إلى نادى الزمالك حيث أسس عام 1914 أول فريق كرة قدم للنادى الكبير.. وكان بعدها أحد مؤسسى بطولة الكأس السلطانية عام 1917.. ثم أسس ناديا كرويا جديدا فى حى شبرا أسماه نادى القاهرة.. وشارك عام 1921 فى تأسيس الاتحاد المصرى لكرة القدم.. وكان أول صحفى رياضى بجريدة الأهرام حيث أسس أول باب رياضى فى جريدة يومية مصرية عام 1922.. وبالرغم من قيمة وأهمية كل ذلك وضرورة احترام إبراهيم علام لكل ما قدمه لكرة القدم المصرية.. إلا أننى أتوقف اليوم أمام ما قام به إبراهيم علام منذ مائة سنة حين أسس أول مجلة فى تاريخ مصر متخصصة فى أخبار وحكايات كرة القدم.. أصدرها إبراهيم علام عام 1920 من نادى القاهرة فى شبرا.. ولم تكن وقتها هى المجلة أو الصحيفة الرياضية الأولى فى مصر.. فقد أسس نورى إميل ناخارتى عام 1895 صحيفة السباق كأول صحيفة رياضية فى مصر.. وصدرت مجلة الرياضة عام 1896.. وصحيفة الرياضة عام 1905.. وصحيفة الألعاب الرياضية عام 1907.. وجاء عام 1920 ليصدر إبراهيم علام مجلة الرياضة البدنية، وكانت لا تكتب عن كرة القدم أو بداية صحافة كرة القدم فى مصر، وهو أمر يستحق الاهتمام ورد الحقوق لأصحابها محليا وإقليميا أيضا، ففى مصر لا يعرف الكثيرون ما قدمه إبراهيم علام لصحافة مصر الرياضية والكروية وأنه قبل مائة عام أسس بمفرده أول مجلة مصرية لكرة القدم.. وخارج مصر هناك أصوات تزعم إصدارات صحفية عربية رياضية سبقت صحافة مصر وهو أمر غير صحيح على الإطلاق.. وفى مذكراته شرح إبراهيم علام سر اهتمامه يالصحافة حيث كانت الكرة المصرية عام 1920 قد أسست أول منتخب لها وبدأ أهلها حربهم لتأسيس أول اتحاد كروى لمصر، وبعدما أدت الحرب العالمية الأولى لانفجار شعبية كرة القدم فى مصر، وبعدما باتت فرحة المصريين هى فوز الأهلى...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية