في مهمة تمتد حتى عام 2025 مسبار الأمل.. صور رقمية بعيون إماراتية

في مهمة تستمر حتى عام 2023، وقد تمتد حتى 2025، سيوفر مسبار الأمل، صوراً رقمية عالية الدقة، وأكثر من 1000 جيجابايت من البيانات الجديدة عن كوكب المريخ، لأكثر من 200 مركز بحثي حول العالم، كي يستفيد منها آلاف العلماء المتخصصين في علوم الفضاء.

وتعتبر كاميرا الاستكشاف ، التي جرى تصنيعها وتركيبها في مركز محمد بن راشد للفضاء، بدبي، بأيد وعقول إماراتية شابة، أحد 3 أجهزة متطورة يتضمنها المسبار، والتي ستعمل على التقاط صور رقمية ملونة عالية الدقة للكوكب الأحمر خلال العواصف الرملية، ودراسة الطبقة السفلية للغلاف الجوي للمريخ من خلال الطيف المرئي وموجات الأشعة فوق البنفسجية، وقياس نسبة جليد الماء المتواجدة في الطبقة السفلية من الغلاف الجوي، وقياس كمية الأوزون، إضافة إلى جهاز المقياس الطيفي بالأشعة تحت الحمراء ، الذي يقيس درجات الحرارة، وتوزيع الغبار، وبخار الماء، والغيوم الجليدية في الطبقة السفلى للغلاف الجوي، كذلك جهاز المقياس الطيفي بالأشعة ما فوق البنفسجية ، ويرصد موجات الأشعة فوق البنفسجية، ويحدد نسب توافر أول أوكسيد الكربون، والأوكسجين، في طبقة الثيرموسفير، والتغيرات التي تطرأ عليها بشكل شبه موسمي، ويرصد البنية ثلاثية الأبعاد للأوكسجين، والهيدروجين، والتغيرات في نسبة هذين العنصرين في الغلاف الخارجي اكسوسفير ، كما يوفر بيانات عن التغيرات التي تطرأ على طبقة الثيرموسفير.

وتتيح الأجهزة الثلاثة المتطورة، توفير إجابات علمية لم يسبق لأي مهمة سابقة أن طرحتها من قبل في مجال استكشاف المريخ، تتضمن البحث عن عوامل مشتركة تجمع بين المناخ الحالي على كوكب المريخ، ومناخه في الماضي البعيد قبل خسارته لغلافه الجوي، ودراسة أسباب تلاشي الغلاف الجوي في المريخ عن طريق تعقب اندفاع غازي الهيدروجين، والأوكسجين، نحو الفضاء، وهما اللذان يكوّنان معاً جزيئات الماء، واكتشاف العلاقة والتفاعل بين الطبقات العليا والسفلى للغلاف الجوي لكوكب المريخ، وتوفير أول صورة شاملة عن كيفية تغير الغلاف الجوي للمريخ، وتغيرات الطقس على مدار اليوم، وعبر كل فصول السنة بشكل مستمر.

وتكمن أهمية المشروع في تحقيق...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية