خبيرة مالية تكشف أسباب الأداء المتباين للبورصة اليوم

Advertisements

قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال أنه مازالت حالة التباين تسيطر على أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة الإثنين، حيث انها الجلسة التي تسبق جلسة نهاية الشهر.

وأوضحت الخبيرة في تصريح خاص لـ "الفجر" أنه من الملاحظ أن الضغوط البيعية المؤسسية على الاسهم القيادية والتي تمثل الأسهم المتواجدة في المؤشر الرئيسي وعلى رأسها البنك التجاري الدولي والذي تاثر بنتائج اعمالة السلبية في الربع الثاني متاثر بإنتشار وباء كورونا ، ما دعاة لتحقيق نتائج اعمال منخفضة بنسبة 9% عن العام السابق.

وأضافت الخبيرة، أن سهم البنك التجاري الدولي ليس الوحيد الذي حقق نتائج أعمال مخيبة للامال فمعظم اسهم قطاع البنوك محققة انخفاضات تتراوح بنسة بين 9 % الي 55% في نتائج الاعمال عن نفس الفترة من العام الماضي ، حيث أن المؤشر الرئيسي إيجي 30 في الفترة الاخيرة يتداول في قناة سعرية مقاومتها 11200 نقطة ودعمها 10600 نقطة ، وهو الان يتداول عند 10759 نقطة اي قرابة نقاط الدعم.

أما عن المؤشرات الفرعية إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100 ، فقد لوحظ أن ادائهم افضل بسبب اهتمام المتعاملين الافراد علي تكوين مراكز شرائية واجراء متاجرات سريعة وتداولات في ذات الجلسة للاستفادة من تذبذب حركة الاسعار وبسبب انخفاض اسعار الاسهم المكونة للمؤشر وتنوع قطاعتها .

أما عن قيم التداول بالبورصة، فقد أشارت الخبيرة ، أنها ليست بنفس مستويات تداول الأسبوع الماضي والذي حقق اجمالي تداولات 11 مليار جنية بواقع 2 مليار 200 مليون في الجلسة الواحدة ، حيث أن الاسواق تتاثر بمبداْ الحيطة والحزر بين مخاوف من موجة جديدة من كورونا وبين أمل في انتاج عقار يعالج من وباء كورونا متأثراً باداء الاسواق العالمية المحيطة.

أما عن عدد الشركات التي تم التداول عليها في جلسة اليوم 147 شركة ، منهم 55 رابحون و 56 خاسرون، وعن فئات وجنسيات المتعاملين فمال المصريين والافراد نحو الشراء فيما مال العرب والاجانب والمؤسسات نحو البيع وهو الوضع الغالب علي اداء فئات المتعاملين، و عن القطاعات الأعلي تحقيق للارتفاعات فهو قطاع ورق ومواد تعبئة وتغليف بنسبة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية