الحياة اختيارات

مشاركة

1 - الحياة اختيارات ذات نتائج، كل اختيار ستكون له نتائجه الحالية أو المؤجلة.

2 - سيعيش كل منا مع نتائج قراراته وإما يسعد أو يشقى بها.

3 - فى مجال العسكرية المصرية، وجدنا من اختار الوطن، عاش من أجله ومات من أجله ووجدنا من اختار خيانة الوطن.

4 - رأينا أحمد منسى الذى نذكره بالخير ونترحم عليه ونسأل الله له الجنة ونتعامل مع ومع أسرته على أنهم إخواننا وأهلنا، ورأينا أحمد عشماوى الذى خان الوطن وقتل المصريين ظنا وادعاء أنه يتقرب إلى الله بقتلنا، وأعتقد أن أيا منا لا يذكره إلا بالشر الذى يوازى الشر الذى حمله فى قلبه ضدنا.

5 - كلاهما بذل جهدا، ولنفترض أنه نفس الدرجة من الجهد، ولكن أحدهما اختار الاختيار الصحيح وعاش من أجله ومات من أجله، والآخر اختار الاختيار الخاطئ عاش من أجله ومات من أجله، هل يستويان مثلا؟

6 - وحين أنظر بين الجيل الجديد من الشباب، أجد شابا مثل محمد على الذى ملأ الدنيا بفيديوهات ومقابلات واتهامات ودعوات للتمرد والثورة وطعنا فى كل قيادات الدولة أملا فى أن يعيدنا إلى نقطة الصفر بعد أن بدأت الدولة تستقر ويكون لها خطة عمل، نختلف مع بعض تفصيلاتها أو نتفق معها جميعا، لكن هناك دولة بعد أن كنا نعيش فى شبه دولة.

7 - وانظر مثلا إلى شاب آخر مثل أحمد أبو هشيمة، الذى تقول معلوماتى إنه نجح فى أن يجعل لنفسه اسما بارزا فى عالم رجال الأعمال رغما عن أنه بدأ من نقطة قريبة من الصفر. اختلف معه أو اتفق لكن ينظر إليه الملايين من الشباب كشاب ناجح، أدخل للبلاد ملايين الدولارات فى شكل استثمارات وساهم فى إنشاء العديد من المصانع والشركات التى يعملها بها الآلاف من الشباب، ويحظى بثقة الكثير من مؤسسات الدولة بما يعكس دوره المتزايد فى الحياة العامة.

8 - كلاهما فتح الله عليه بقدر من المال فى مطلع شبابه. قارن هذا بذاك، هل يستويان مثلا؟

9 - لا يوجد ملائكة يمشون على الأرض، ولكن يوجد ناس حاولوا ويحاولون فعل الخير لأنفسهم وللآخرين، وهناك من يناضلون فى نشر الدمار والفساد والدماء. هناك من يعمل لله والوطن والحياة الكريمة، وهناك من يعمل لهواه وجماعته وضيق الحياة...

الكاتب : معتز بالله عبد الفتاح
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية