ترمب يطلب من معاونيه التحقيق بشأن 150 شركة صينية مدرجة في أمريكا

منشور 31 أيّار / مايو 2020 - 05:40

طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من معاونيه التحقيق بشأن الشركات الصينية المسجلة في الأسواق المالية الأمريكية، يأتي ذلك في خضم تصاعد التوتر مع الصين.

وبحسب "الفرنسية"، فإنه خلال خطاب فصّل فيه التدابير المتخذة ضد بكين التي تتهمها واشنطن بانتهاك استقلالية هونج كونج، قال ترمب "أوجه فريق العمل الرئاسي حول الأسواق المالية إلى دراسة مختلف ممارسات الشركات الصينية المسجلة في الأسواق المالية للولايات المتحدة، بهدف حماية المستثمرين الأمريكيين".

وأضاف "شركات الاستثمار لا يجب أن تعرّض زبائنها للمخاطر المخفية وعديمة الفائدة المرتبطة بتمويل الشركات الصينية التي لا تلتزم بالقواعد نفسها.

يحق للأمريكيين الحصول على معاملة منصفة وشفافة".

ويوجد أكثر من 150 شركة صينية مسجلة في الولايات المتحدة بلغت قيمتها السوقية 1200 مليار دولار عام 2019، حسب أرقام لجنة مختصة في الكونجرس.

إحدى أكبر تلك الشركات هي "علي بابا"، عملاق التجارة عبر الإنترنت، وقد أنجزت في 2014 أكبر اكتتاب عام في تاريخ بورصة وول ستريت بلغت قيمته 25 مليار دولار.

وأقر مجلس الشيوخ أخيرا نصا سيجبر الشركات الصينية - في حال وافق عليه مجلس النواب - على إثبات أنها لا تقع تحت سيطرة الدولة، وعلى احترام قواعد الحسابات الأمريكية، وإلاّ تواجه خطر السحب من السوق.

وأدرجت سلسلة مقاهي لاكين كافيه، الغريم الصيني للعملاق الأمريكي ستارباكس في الصين، في بورصة ناسداك العام الماضي بقيمة سوقية بلغت أربعة مليارات دولار، لكن طلبت منها البورصة الانسحاب هذا الشهر عقب فضيحة احتيال ضخمة هزت الشركة.

إلى ذلك، أكد ناطق باسم الحكومة الألمانية، أن المستشارة أنجيلا ميركل ترفض التوجه شخصيا إلى واشنطن لحضور قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى كما اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بسبب وباء كوفيد - 19.

وقال الناطق باسم الحكومة في برلين "حتى اليوم ونظرا إلى الوضع العام للوباء، لا يمكن القبول بمشاركتها شخصيا وبرحلة إلى واشنطن"، مؤكدا معلومات نشرها موقع "بوليتيكو" الإلكتروني الأمريكي.

وأضاف أن...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية