تحليل: نجاة الاقتصاد الألماني في تحفيز الطلب المحلي

حرمت أزمة كورونا وعوائق التجارة الاقتصاد الألماني من أسواق خارجية اعتمد عليها في ازدهاره. ومما يعنيه ذلك العمل على بدائل مثل تحفيز الطلب المحلي وبناء تقنيات المستقبل، هل تواجه حكومة ميركل هذا التحدي أفضل من قبل؟

صناعة السيارات الألمانية تواجه فترات صعبة في زمن كورونا وفي ضوء ضرورة إعادة هيكلة الاقتصاد الألماني

في آخر تقاريره توقع معهد ايفو/ IFO الألماني للابحاث الاقتصادية عدة سيناريوهات للاقتصاد الألماني هذا العام على ضوء تبعات أزمة وباء كورونا. هذه السيناريوهات تفيد بأن نسبة تراجع أدائه في أحسن الحالات ستكون بحدود 4 بالمائة وفي الحالة الأسوأ بأكثر من 9 بالمائة.

وتوقع المعهد أن عودة العجلة الاقتصادية إلى الدوران بشكل تدريجي بعد إجراءات الحجر والإغلاق ستؤدي إلى تعافى الاقتصاد من تبعات الفيروس بحلول أواسط العام القادم. السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل هذا التوقع في محله بعد الذي حصل في الأسواق العالمية من ركود وانهيارات وانقطاع في سلاسل الإنتاج والتجارة بسبب كورونا وقبلها بسبب الحروب التجارية التي أشعلها ترامب وإدارته حتى ضد حلفاء له مثل ألمانيا؟

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية