بعد 116 عاما على تأسيسها... ماذا تواجه «رولز رويس»؟

منشور 31 أيّار / مايو 2020 - 05:20

لم يرتبط اسم سيارة بالفخامة مثلما ارتبطت سيارة رولز رويس البريطانية، فالسيارة التي أكملت عامها الـ116 قبل أسابيع، كانت دائما رمزا للثراء الارستقراطي، لكن شركة رولز رويس لم تقف عند حدود كونها شركة لإنتاج السيارات الفاخرة، أو واحدة من العلامات التجارية التي تفتخر بها المملكة المتحدة، إنما عززت موقعها في الهيكل الاقتصادي البريطاني عبر مساهمة مميزة في مجال التوظيف والعوائد والتنوع الإنتاجي.

تجاوزت الشركة المنتجة دورها التقليدي كشركة لإنتاج السيارات الفاخرة، إلى القيام بدور رائد ومميز في مجال الأبحاث والتطوير وعديد من المجالات الأخرى من أبرزها الطيران والفضاء والصناعات الدفاعية والنووية.

وكعديد من المشاريع المميزة كانت بداية الشركة محض لقاء بين شخصيين جمع بينهما الشغف بعالم السيارات، الأول هو تشارلز ستيوارت رولز الابن الثالث لأحد اللوردات البريطانيين والمولود في أواخر القرن الـ19 خريج الهندسة الميكانيكية في جامعة كامبريدج، وأول طالب بريطاني جامعي يمتلك سيارة، ونظرا لشغفه بعالم المحركات اشتهر باسم "رولز القذر" نتيجة الأوساخ التي تغطي وجهه ويديه وملابسه نتيجة العبث بمحركات السيارات.

والشريك الثاني هو فريدريك هنري رويس، الذي كان على النقيض من "رولز القذر" إذ كان ابن أسرة إنجليزية متواضعة بدأ العمل في التاسعة من عمره وعمل في مجال بيع الصحف وغيرها من الأعمال المؤقتة، لكن مع مرور الوقت اكتشف هنري رويس في نفسه مهارات فطرية في دراسة الجبر والهندسة الكهربائية، وحصل على وظيفة في شركة للكهرباء، وبينما كان طموحه أن يحصل على وظيفة بدوام كامل، بدأ في تصنيع بعض المكونات الكهربائية البسيطة مثل أجراس الباب والدينامو، وحصل على براءة اختراع لنوع من لمبات الإضاءة لا يزال موجودا في الأسواق حتى الآن.

لم يكن هناك من رابط بين الرجلين، حتى قدر لهما أن يلتقيا مصادفة عن طريق صديق مشترك، لمناقشة قضية تتعلق بتطوير سيارة فرنسية، اللقاء الذي تم في أيار (مايو) 1904 كان بداية لشركة "رولز ورويس" وبفضل حملة دعائية مميزة والسعي الدائم من قبل الشريكين...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية