الخطيب يستفسر عن موقف الرباعي المصاب فى الأهلي

استفسر محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلي، من سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة، عن حالة رباعى الفريق المُصاب "سعد سمير ومحمد محمود وحمدى فتحى وكريم نيدفيد" ومدى استجابتهم للبرنامج العلاجى الذى يخضعون له منذ فترة للتعافى من الإصابات المختلفة.

وأصيب حمدى فتحى بقطع فى غضروف الركبة خلال معسكر المنتخب الأول فى نوفمبر الماضى، فيما أجرى سعد سمير جراحة وتر أكيلس، وأجرى نيدفيد جراحة فى غضروف الركبة هو الآخر، أما محمود محمود فأجرى جراحة ثانية فى الرباط الصليبى خلال يناير الماضي.

وطمأن مدير الكرة رئيس النادى بشأن حالة الرباعى المُصاب وأكد له أن هناك استجابة واضحة للبرنامج العلاجى الذى يؤديه اللاعبون فى المنازل بسبب جائحة كورونا التى تسببت فى تجميد المنشاط الرياضى وتسببت كذلك فى عدم سفر اللاعبون المصابون إلى المانيات للاطمئنان على البرنامج العلاجى والتأهيلى بعد الجراحات المختلفة.

من ناحية أخرى، تدخل محمود الخطيب لإنهاء أزمة رامى ربيعة مدافع الفريق، بعد رفض الأخير تفعيل تعاقده الجديد مع ناديه قبل وضع القيمة التى اتفق عليها مع سيد عبد الحفيظ مدير الكرة قبل توقيعه على بياض خلال الفترة الماضية، وطلب ربيعة إضافة 4 ملايين إضافية على قيمة عقده بعد أن فوجئ بمنحه 6 ملايين جنيه سنوياً، فى الوقت الذى كان سيد عبد الحفيظ قد وعده بالحصول على 10 ملايين جنيه فى الموسم الواحد، ووعد الخطيب رامى ربيعة بتقديره مادياً بما يتناسب مع قيمته الفنية وكونه واحدا من كباتن الفريق، ومن المقرر أن ينهى الخطيب الأزمة من خلال تعديل عقد اللاعب قبل تسجيله والوصول لصيغة توافقية مع ربيعة قبل تسجيل العقود .

ويرى رامى ربيعة أن المقابل المادى لا يتناسب مع قيمته الفنية وكونه واحدا من كباتن الفريق، ليعتبر نفسه لم يوقع هذه العقود، وطلب من سيد عبد الحفيظ استردادها، ورفع رامى ربيعة الأمر للجنة التخطيط وإدارة النادى لبحث الأمر مُجدداً، خاصة أن ربيعة يرى أنه رفض العديد من العروض الأوروبية المغرية طوال الفترة الماضية للاستمرار مع الفريق نظراً لحاجة الفريق لجهوده، ومن المقرر أن تُنهى لجنة التخطيط وكذلك محمود الخطيب...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية