حديقة الديناصورات

إن طلع العيب، عجيب أمرهم، أعجب من سلوك المندهشين من نشر قناة الجزيرة الإرهابية مقالا كتبه إخوانى إرهابى يمجد فيه إرهابيًا (جرى إعدامه بعد اعترافه بسفك الدماء)، بعنوان «هشام عشماوى.. الوجه الآخر للاختيار».

ولا يغير من طبيعة القناة الإرهابية، ولا يغسل سمعتها القذرة، حذف المقال الذى نُشر يوم 14 مايو الجارى، أو الاعتذار عن نشره بحجة واهية لا تنطلى إلا على ضعاف العقول، «إحنا مش داقين عصافير.. يا إرهابيين».

لفتنى وصف مؤسسة «شركاء من أجل الشفافية» لجريمة الجزيرة الإرهابية، أراه وصفًا دقيقًا، نصًا: «احتفاء الجزيرة بالإرهابى هشام عشماوى.. حان الوقت لغلق حديقة الديناصورات الخلفية للإرهاب فى قطر».. وفضحت جزيرة الشيطان، وقالت فى حذق، بعد أن حقق المقال غرضه، قامت الجزيرة بحذفه وقدمت اعتذارا وزعمت أن ما حدث كان خطأ مهنيًا فرديًا، وهو بالقطع أمر لا ينطلى على أى متابع لمنصات الجزيرة، التى باتت بوقًا إعلاميًا للإرهاب، وخط دفاع متقدمًا عن التنظيمات الإرهابية ومعقلًا رئيسًا من معاقل الترويج لخطاب الكراهية.

لا جديد، «حديقة الديناصورات الإرهابية» تنشر مقالا فيه تمجيد غير مسبوق فى شخصية الإرهابى عشماوى دفاعا عن أفكاره، وتأييد للأعمال الإرهابية التى خطط لها ونفذها على مدار سنوات ويصفها المقال بأنها «مقاومة مسلحة».

انكشاف وافتضاح أمرهم، وكما تقول مؤسسة «شركاء من أجل الشفافية»، ما تبقى من أوراق «التوت» الجافة تسقط، الجزيرة الإرهابية تتعرى، لا تخفى علاقتها بتنظيمات الإرهاب والعنف والتطرف، تنفيذا للمشيئة الإرهابية القطرية.

المؤسسة- شركاء من أجل الشفافية- بوصفها رئيسًا للشبكة الوطنية المصرية لمؤسسة «آنا ليند» المعنية بالحوار بين الثقافات، تطالب بإغلاق «حديقة الديناصورات الخلفية للإرهاب»، التى ترعاها الحكومة القطرية منذ سنوات، وإرغام النظام القطرى على احترام مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وقرارات مجلس حقوق الإنسان ذات الصلة بمنع تمويل ودعم الإرهاب.

ممارسات قناة الجزيرة ومنصاتها تمثل «توظيفًا فجًا للحريات الإعلامية» فى دعم الإرهاب والتطرف وتلميع جماعات هى نفسها...

الكاتب : حمدي رزق
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية