مشاهدو البث المباشر لمناظرة فرج فودة: "أضرب يا فودة مترحمش"

نشرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، المناظرة الشهيرة التى قام بها المفكر الراحل فرج فودة، وعدد من إسلاميين، منهم الشيخ محمد الغزالي والدكتور محمد عمارة، منذ قليل، التي بدأت في تمام الساعة الحادية عشر من مساء الأمس.

لاقى البث الذي أطلقته الوزارة عبر حسابها الرسمي على موقع "يوتيوب"، رد فعل كبير من قبل مشاهدي البث، وذلك بعدما اعتذرت الهيئة أول أمس، على عدم إذاعه تلك المناظرة، بسبب سرقة الحساب، إلا أنها نجحت في استعادته، أمس، ونشرت الفيديو التاريخي، الذي تم تصويره عام 1992 بمعرض الكتاب.

وقال تامر أحمد، أحد متابعي البث المباشر: " لماذا لم يهاجموا عمارة وقتما كان ماركسيا أو لأنه عاد للاسلام".

فيما قال شادي سعيد، أحد المتابعين: " أي عدالة تريدها يا داعشي يا عمارة؟ أمثالك لا يعرفون سوى التكفير والقتل".

وكتب رجب النقيب، أحد متابعي البث: " الحضارة التي يتكلم عنها عمارة هي حضارة إما قام بها غير المسلمين، أو غير المتدينين منهم، والأعاجم منهم بصورة خاصة أمثال ابن سينا وابن رشد، الذين أجمع على كفرهم الغزالي، وابن الصلاح وابن تيمية وابن القيم".

فيما كتب علي البخيتي، أحد المتابعين: " أي نظام حكم ديني إسلامي أو غيره، نظام حكم عنصري لا يؤمن بالمواطنة المتساوية، ويتعامل مع أتباع العقائد الأخرى، مواطنين من الدرجة الثانية، والأقباط في مصر مثلاً هم مواطنين أصليين قبل وصول العرب والاسلام".

وكتب سليمان: "الإخوان معرفوش يحطوا برنامج سنة 92 وبعد عشرين سنة في 2012، برضوا معرفوش يحطوا برنامج الله يخربيوتهم أمال إيه الإسلام هو الحل؟".

وكتب مارك لطف الله: " طريقة كلام فرج فودة جميلة.. هدوء وثقة واحترام".

وكتب عماد المصري: " طوال 1300 سنة لم تقدم دولة الخلافة برنامج لإقامة الدولة فمطلوب مننا الآن أن نضع برنامج!".

وكتب محمد وحيد: "أنا هحططلكم مشروع يا اسلاميين متزعلوش طالما مقدرتوش".

وكتب أحمد العلوي: " 13 قرن يعترفوا بعدم وجود نموذج والنماذج الحالية انتم تستنكرونها فعايزين الناس ترضي عنكم ؟! أضرب يا فودة مترحمش".

وكتب أحمد أبوسليم: " فوده مات جسده وعاشت روحه...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية