«بشاير الخير».. وصناع العشوائيات

توفير الدولة مساكن آدمية وإنسانية لبعض سكان العشوائيات، أمر نحيى ونشيد كل من ساهم فيه من الحكومة والقطاع الخاص.

صباح الخميس الماضى حضرت افتتاح مشروع بشاير الخير3 فى منطقة القبارى بالإسكندرية، علما أننى حضرت أيضا افتتاح المرحلتين الأولى والثانية أيضا فى غيط العنب عامى 2015 و2018.

المساكن مصممة بصورة حضارية، وبها كل الخدمات الأساسية، إضافة إلى الأجهزة الكهربائية والمفروشات.

هذه المنطقة كانت عبارة عن أحزمة فقر وكثافة سكانية كبيرة، مع غياب تام للمرافق والخدمات الأساسية، كما جاء فى الفيلم التسجيلى بصوت الفنان المرموق أحمد فؤاد سليم.

فى هذه المرحلة الثالثة تم إنجاز 200 عمارة بها 10624وحدة سكنية، مساحة كل وحدة 90 مترا، إضافة إلى مجمع خدمات ومولات تجارية ومدارس ومستشفيات.

كل ذلك سيوفر ليس فقط السكن الآمن والحضارى للناس ولكن سيوفر أيضا 26 ألف فرصة عمل مستدامة.

مشروع البشاير بمراحله المختلفة، وكما فهمت من كلام اللواء أحمد عبدالعزازى مساعد رئيس الهيئة الهندسية للمشروعات، عبارة عن 1500 عمارة بها 80 ألف وحدة يسكنها 400 ألف نسمة، وبها 650 ألف متر مربع لمحلات ومولات تجارية. وحينما تم افتتاح المرحلة الأولى فى غيط العنب فى مارس 2015 فقد صار نموذجا لتطوير العشوائيات فى مصر بأكملها.

عاصم الجزار وزير الإسكان تحدَّث عن مشروع التطوير الأكبر بنطاقاته الحضرية الأربعة فى الإسكندرية والساحل الشمالى وقناة السويس والقاهرة الكبرى، مركزا على ضرورة خلق المزيد من فرص العمل بالإسكندرية، حيث يسكنها 5 4 مليون مواطن لكن لا يوجد بها إلا مليون فرصة عمل، فى حين أن القاهرة الكبرى وبها حوالى 20 مليون مواطن توفر 7 ملايين فرصة عمل.

كلام عاصم الجزار تضمن الكثير من الأفكار المهمة، ومنها أن 47 من المساكن فى الإسكندرية عشوائية وغير مخططة.

وزير التنمية المحلية محمود شعراوى تحدَّث بالأرقام عن حجم المخالفات والتعديات على أراضى وحقوق الدولة.

هنا تدخل الرئيس السيسى وتحدث عما يمكن اعتباره منهجا جديدا فى تعامل الدولة مع المعتدين على حقوقها، الرئيس كان حادا جدا وهو يخاطب جميع المسئولين...

الكاتب : عماد الدين حسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية