مصر: حمدوك يستطلع موقف إثيوبيا إزاء العودة لمفاوضات سد النهضة

قالت الخارجية المصرية، مساء الثلاثاء، إن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أبلغ القاهرة، خلال الاجتماع الذي عُقد بشأن سد النهضة، أنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، ليستوضح موقفه إزاء العودة للمسار التفاوضي في ملف سد النهضة.

وكان حمدوك قد عقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، بمشاركة وزيري الخارجية ووزيري الري ورؤساء المخابرات بالبلدين.

وذكر بيان من مكتب حمدوك أن الاجتماع جاء في إطار مبادرة السودان، لحث كل الأطراف على مواصلة التفاوض حول القضايا العالقة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.

وأكد مجلس الوزراء أن حمدوك سيجري اتصالاً مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، للتشاور حول استئناف التفاوض الثلاثي في أقرب فرصة ممكنة.

وفي تحرك يعكس تحدي إثيوبيا للموقف المصري في قضية سد النهضة والتصعيد في مواجهة التفاهم الناشئ حديثا بين القاهرة والخرطوم واتفاقهما على ضرورة التوصل إلى اتفاق كامل على قواعد الملء الأول والملء الممتد وتشغيل السد، قدمت إثيوبيا بياناً لمجلس الأمن أصرت فيه على أن من حقها الملء الأول للسد دون إبلاغ مصر والسودان.

"

حمدوك سيجري اتصالاً مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، للتشاور حول استئناف التفاوض الثلاثي في أقرب فرصة ممكنة

"

وقبل ساعات، نشرت وكالة الأنباء الإثيوبية تصريحات مطولة وحادة للمتحدث باسم الخارجية بالإنابة أمسالو تيزازو، أكد فيها موقف حكومته بأنها ليست مجبرة وفق أي تفاهم أو قانون دولي بإبلاغ مصر والسودان قبل شروعها في الملء الأول للسد، وهي العملية التي تنوي إثيوبيا إطلاقها في يوليو/تموز المقبل بالتزامن مع بداية فيضان النيل الأزرق، ومن المتوقع استمرارها حتى نهاية الشتاء القادم بإجمالي 4.9 مليارات متر مكعب، على أن يبدأ السد التشغيل التجريبي لإنتاج الكهرباء في مارس/آذار المقبل.

واعتبر تيزازو في تصريحاته التي يمكن وصفها بأنها تُخلي أي اتفاق سابق بين الدول الثلاث من مضمونه، وبصفة خاصة اتفاق المبادئ الموقع في مارس 2015، أن الحديث عن ضرورة التوصل إلى اتفاق قبل الملء الأول هو "محض خدعة قديمة وضعيفة" مدعيا أن...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية