ميسي يؤكد خفض أجور لاعبي برشلونة وينتقد الإدارة

أكد قائد برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي أن رواتب اللاعبين سيتم تخفضيها بنسبة 70%، تضاف إليها نسبة اقتطاع للمساهمة في ضمان دفع رواتب الموظفين الآخرين في النادي بشكل كامل خلال فترة الأزمة التي تمر بها إسبانيا والعالم جراء تفشي فيروس كورونا المستجد. انتقد ميسي في رسالة مطولة نشرها على حسابه الرسمي على تطبيق إنستجرام، إدارة النادي برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو، الذي اتهمه بتقويض اللاعبين خلال المفاوضات الأخيرة. كتب ميسي "من جانبنا، حان الوقت للإعلان أننا، بالإضافة إلى تخفيض 70%من راتبنا خلال حال الطوارئ، سنقدم مساهمات حتى يتمكن موظفو النادي من تحصيل 100% من رواتبهم، ما دام استمر هذا الوضع". أضاف "نريد أن نوضح أن رغبتنا كانت دائما في تطبيق تخفيض الرواتب، لأننا نفهم تماما أن هذا وضع استثنائي، ونحن أول من ساعد النادي دائما عندما طُلب منا ذلك"، متابعا "لقد قمنا بذلك في كثير من الأحيان بمبادرة منا عندما رأينا أن ذلك ضروري أو مهم". لفت ميسي إلى أن هناك "من داخل النادي من حاول وضعنا تحت المجهر والضغط علينا للقيام بأمر كنا نعرف دائما أننا سنفعله".

تفاعل اللاعبين

سرعان ما نشر زملاء ميسي الرسالة على حساباتهم الخاصة، بمن فيهم جيرارد بيكيه وسيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا والأوروجواياني لويس سواريز والفرنسي أنطوان جريزمان والهولندي فرنكي دي يونج والتشيلي أرتورو فيدال، والحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن. وشاب التوتر لأشهر العلاقة بين لاعبي برشلونة ومجلس الإدارة، حيث وجه ميسي انتقادات علنية للمدير الرياضي الفرنسي إريك أبيدال في فبراير الماضي، بعد ما أدلى الأخير بتصريحات انتقد فيها اللاعبين.

أكثر من 70%

أصدر النادي الكتالوني المتوج بطلا لإسبانيا في الموسمين الماضيين، بيانا بعيد نشر رسالة ميسي، أكد فيه أن "كل الفرق الرياضية المحترفة وغالبية (أفراد) فريق كرة السلة" وافقوا على خفض رواتبهم. أضاف البيان "في حالة الفريق الأول لكرة القدم، سيكون الخفض أكثر من 70% كما هو متفق عليه مع النادي. هذه المساهمة الإضافية من جانب الفريق، بالإضافة إلى مساهمة النادي نفسه، ستضمنان...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية