ذكرى يوم الأرض في الداخل: إحياء رقمي

على الرغم من انتشار جائحة كورونا، وما تبعها من تدابير في إسرائيل من منع للحركة وتقييدها إلا لحالات الطوارئ، لكن كل تلك الإجراءات لن تثني فلسطينيي الداخل، اليوم الإثنين، عن إحياء الذكرى السنوية الرابعة والأربعين ليوم الأرض، عندما سقط على أرض فلسطين في الداخل 6 شهداء، في أول مواجهة عنيفة بين فلسطينيي الداخل والشرطة الإسرائيلية بعد النكبة، وذلك رداً على قرار حكومي بمصادرة آلاف الدونمات العربية في سهل البطوف.

"

لجنة المتابعة: التمييز العنصري يلاحق جماهيرنا العربية

" وعلى ضوء الأوضاع الجديدة في ظل تفشي كورونا، التي تمنع بحسب القيود أي تجمهر أو تظاهرة جماهيرية، فقد دعت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل إلى تنظيم تظاهرة رقمية في الساعة الخامسة من مساء اليوم الإثنين. ودعت اللجنة، التي تشكل المرجعية العليا للفلسطينيين في الداخل، إلى الصعود إلى أسطح المنازل أو الوقوف عند النوافذ ورفع الأعلام الفلسطينية وترديد النشيد الوطني الفلسطيني موطني أو أغنية سنرجع يوماً. إلى ذلك دعت اللجنة إلى القيام بنشاط عائلي يرتبط بالأرض، مع إمكانية بث حي على الشبكة، ووضع بروفايل مشترك في صفحات "فيسبوك" وإضاءة شمعة رقمية لذكرى أرواح شهداء يوم الأرض وكل شهداء الشعب.

وأكدت اللجنة في بيان عممته أمس الأحد أن "الذكرى الـ44 تحل في وقت عصيب على شعبنا الفلسطيني، وشعوب العالم، في ظل انتشار فيروس كورونا، فواقع شعبنا تحت الاحتلال، وفي مخيمات اللجوء، يقلل من قدرته على ضمان الحماية والوقاية بالمستوى المطلوب، وهذا يشتد أكثر في المناطق المحتلة منذ عام 1967، في حين أن التمييز العنصري أيضاً في ظل أزمة إنسانية كهذه، يلاحق جماهيرنا العربية، من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو الوحشية، التي تدير ظهرها للموارد التي تحتاجها البلدات العربية، ولكن بشكل خاص عشرات آلاف الفلسطينيين في بلدات النقب المحرومة من الاعتراف". وتابعت: "قبل هذا، فإن يوم الأرض يحل في ظل تعاظم المؤامرة الصهيو-أميركية عليه، من خلال ما تسمى "صفقة القرن" الاقتلاعية العنصرية، التي تهدف إلى القضاء على قضية شعبنا الفلسطيني، إلا أن شعبنا قادر...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية