اخبار الزمالك - مجدى عبد الغنى يقصف جبهة الخطيب ويؤكد هذا المدرب

فتح مجدي عبدالغني، نجم النادي الأهلي السابق، النار مجلس إدارة الأهلي ، برئاسة محمود الخطيب بسبب الإنتخابات الأخيرة.

وقال عبدالغني فى تصريحات لبرنامج "البريمو"، مع الإعلامي إسلام صادق، المذاع على قناة "Ten": "مسؤولو الأهلي يتجاهلوني باستثناء خالد الدرندلي وجوهر نبيل، وباقي المجلس كأنهم لا يعرفوني على الإطلاق".

وأضاف: "أعتقد مساندني لمحمود طاهر فى الإنتخابات سبب تجاهل مجلس الأهلي لى خلال الفترة الماضية، والجميع يتهرب مني".

وكشف مجدي عبدالغني، ، موقفه من مجلس إدارة الأهلي : "تأييدي لمحمود طاهر ليس معناه أنني ضد الخطيب، ولا أتحدث معه على الإطلاق سواء قبل الإنتخابات أو بعدها، ولكنني مع الأهلي وأتمني له حصد البطولات".

وأضاف: "بعد إعتزالى كرة القدم، الخطيب أصبح فى وادي أخر ولم يقرب مننا على الإطلاق، والمسافة بيننا أصبحت بعيدة".

وتابع: "الأهلي أفضل نادي لديه منظومة من الإحترافية داخل مصر،

ولذلك أنا نجحت كلاعب كرة القدم، والأندية الأخري لا يوجد بها نظام وإنضباط".

مجدي عبدالغني: لن يستطيع أحد أن يمحو تاريخي مع الأهلي

أكد مجدي عبدالغني، نجم النادي الأهلي السابق، أنه لن يستطيع أحد أن يمحو تاريخه مع القلعة الحمراء أو منتخب مصر نهائيًا.

وقال عبدالغني فى تصريحات لبرنامج "البريمو"، مع الإعلامي إسلام صادق، المذاع على قناة "Ten": "لن أحد يستطيع أن يمحي تاريخي مع النادي الأهلي مهما طال الزمن، وتاريخي الجميع يحكي عليه سواء مع المارد الأحمر أو منتخب مصر".

وأضاف: "ندمت على خوض انتخابات الأهلي الماضية، والأجواء ليست جيدة على الإطلاق داخل القلعة الحمراء فى الوقت الحالي".

عبدالغني: أنور سلامة كان بيكرهني..وطالبني بالرحيل عن الأهلي

كشف مجدي عبدالغني، نجم النادي الأهلي السابق، عن مفاجآة مدوية بعد عودته إلى القلعة الحمراء من رحلة الإحتراف فى البرتغال.

وقال عبدالغني فى تصريحات لبرنامج "البريمو"، مع الإعلامي إسلام صادق، المذاع على قناة "Ten": "عندما عدت من البرتغال وجدت أنور سلامة مدربا للأهلي وكان بيكرهني وطالبني بالرحيل عن الأهلي والبحث عن نادي أخر"....

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية