ما يريده الناس من الحكومة

بالأمس كتبت فى هذا المكان، وقلت إن تعامل الحكومة مع تداعيات فيروس كورونا حتى الآن ، يعتبر معقولا، لكن السؤال المهم، هل هذه الإجابة تعنى أن الحكومة أدت ما عليها وانتهى الأمر، وأن الأداء كان كافيا؟!.

الإجابة بالنفى، لأن الأزمة ما تزال فى بداياتها والتحديات كثيرة.

وبالصدفة وبعد أن كتبت هذا المقال وصلتنى رسالة عبر صديق عزيز من أحد المهمومين بالأزمة الراهنة فضل عدم ذكر اسمه، والرسالة ربما تعبر عما يريده غالبية الناس من الحكومة، والآن إلى نص الرسالة:

هذا وقت عصيب، التأخير فيه يضر جدا، والاحتياط حتى لو زاد فهو مفيد. الشفافية تنقذ وتفيد وتقوى المجتمع بأكمله، وعدم الشفافية سيجعلنا طوال الوقت محاصرين، أمام من يوجه الاتهامات. بل للأسف سوف ننهزم مهما فعلنا من جهود، ومهما كانت النوايا سليمة. القيادة فى أوقات الأزمات والملمات والكبائر ملهمة وتقود بوضوح من الأمام، وتجعل المجتمع متوافقا معها ومساندا وشريكا لها فى المعركة ضد هذا العدو الغادر غير المرئى.

صاحب الرسالة يتمنى ظهور الرئيس فى مؤتمرات صحفية كثيرة حتى يطلع الناس على الحقائق، ويطمئنهم ويعبئهم فى المعركة ضد الفيروس.

نحن الشعب المصرى أصبنا بحزن كبير لوفاة اثنين من لواءات الجيش المصرى بالفيروس. هذه خسارة كبيرة، نظرا لقيمة وأهمية الرجلين، ولأن الشعب يحب جيشه بصورة كبيرة، فهو أن يطمئن على أن هناك اتباعا لأقصى إجراءات السلامة، خصوصا فيما يتعلق بكبار المسئولين، الذين ينبغى عليهم ترك الأشياء الصغيرة لمستويات أقل وأكثر تخصصا حتى يقللوا الاحتكاك بفرص العدوى.

العالم كله يخوض حربا عالمية حقيقية، ضد عدو غادر، وغير مرئى، والأمر لا يحتمل هزلا. العالم كله يحاول، والانتصار فى هذه المعركة بمشاركة الجميع، مشاركة حقيقية، والجميع هنا تعنى كل فئات المجتمع.

المجتمع يريد أن يعرف هل هناك لجنة إدارة أزمات. وهل يمكن أن يخرج أصحابها أو من يتم تفويضه للحديث مع الناس وطمأنتهم؟.

نريد أن نرى المزيد من الأطباء والعلماء والمتخصصين، يخرجون ويتحدثون للمواطنين، خصوصا مستشار الرئيس الجديد للشئون الصحية الدكتور عوض تاج الدين.

ونريد...

الكاتب : عماد الدين حسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية