«الهلع » يدفع المواطنين للتكالب على السلع و يهدد خطط الحكومة.. ويقلل فاعليه حظر التجوال مخاوف نقص السلع يكسر خوف المواطنين من كورونا رغم...

جانب من هلع شراء السلع للمواطنين

مشاهد الأرفف الشاغرة تكررت في أوروبا وأمريكا مع اشتداد موجة الإصابات بالفيروس ..والخبراء يرجعون أسباب التكالب لأبعاد نفسية

تباينت أنماط تعامل المواطنين مع فيروس كورونا المستجد في بداية الأزمة ، بين متخوف يسابق الزمن لتوفير الوقاية اللازمة لنفسه ، إلى اخر متجاهل غير مبال باعتبار أن ذلك الفيرس الجديد بعيد عنه لن ينال منه قط، إلى أن استيقظ كلا الفريقين عقب تفشي الفيروس وتجاوز أعداد المصابين منه حد الـ93حالة في اليوم العاشر لظهوره بالبلاد، بما عظم من درجة الخوف لدى غالبية المواطنين ووحد من تخوفاتهم وحالة الهلع لديهم ليتنافسوا فيما بينهم نحو توفير السلع والمنتجات .

إذ أصيب الكثيرين بالذعر من أن يغدو في وضع أكثر كارثية فيما بعد، ليتكدس الكثير من المواطنين بالمتاجر لشراء وتخزين أكبر كم ممكن من السلع ، دون الالتفات من الأساس لخطورة تلك التجمعات الكبيرة وإمكانية تسببها في تفشي الفيروس، وكذلك لتأكيدات الحكومة المستمرة على توافر كافة السلع ووجود رصيد يكفي منها لفترة طويلة.

هلع في فلادلفيا

فعلى الرغم من أن الأزمات العالمية تعد أحد العوامل الرئيسية التي تظهر الفجوة الثقافية والصحية بين مختلف الدول، إلا أن هناك ثمة تشابه في المشاهد التي تكررت بأغلب دول العالم والتي شهدت حالة من الهلع الجماعية بين المواطنين لشراء السلع والمنتجات، بما أدى لظهور العديد من الأرفف الشاغرة بالأسواق الأوروبية وبأمريكا ، فالخوف من المستقبل الغامض في ظل ذلك الفيروس لدى المواطن الذي يعيش بأحد مناطق القاهرة لا يختلف كثيرا عن نظيره الذي يتواجد في طوابير طويلة للدفع بالولايات المتحدة الأمريكية بأحد المراكز التجارية .

هلع شراء السلع في لوس انجلوس بأمريكا

وشهدت السوق المصرية خلال الساعات الماضية حدوث تدافع ملحوظ لجمهور المستهلكين على المتاجر المختلفة، عقب قرار مجلس الوزراء أمس الثلاثاء بإتخاذ مجموعة من القرارات الاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس ، يأتي في مقدمتها فرض حظر للتجوال للمواطنين ابتداءً من مساء اليوم الأربعاء.

وبدوره يرى أشرف الجزايرلي رئيس...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية