السعودية والإمارات ومصر الأسرع 20% نموًا في التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط

كشف خبير عالمي في مجال التسوق الإلكتروني، أن التجارة الإلكترونية سجلت العام الماضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموًا بنسبة 20%، ليصل حجمها إلى حوالي 34 مليار دولار.

وقال ماورو رومانو، الشريك المؤسس لمنصة “عرب كليكس” والمدير التنفيذي لها: ”تأتي المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر، في صدارة قائمة أسرع الأسواق نموًا، إذ يتسوق نحو 48% من سكان الإمارات والسعودية عبر الإنترنت.

وأتبع "أود تأكيد أن أكثر من 50% من عمليات التسوق عبر الإنترنت تبدأ من خلال محرك البحث وبوابات المؤثرين والمواقع الإلكترونية.

وكانت شبكة "عرب كليكس" المنصة المتخصصة في تقديم الحلول التقنية الحديثة وتطوير مجال التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، قد افتتحت مقرها الجديد في إمارة دبي.

وجاء افتتاح المقر الجديد في برج أوبوس الذي صممته المهندسة الراحلة زها حديد، في منطقة الخليج التجاري بدبي، تلبية للطلب المتنامي والطفرة الكبيرة الحاصلة في قطاع التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات العربية المتحدة ككل، وزيادة إقبال الجمهور عليها وتفضيلها بشكل خاص عن التجارة التقليدية مؤخرًا لعدة أسباب، منها السرعة في التوصيل والجودة والأسعار التنافسية.

وحضر الحفل عدد من المسؤولين الحكوميين، والشخصيات البارزة في المجتمع، والمدراء التنفيذيين لكبرى الشركات المتخصصة في قطاع التجارة الإلكترونية وممثلو وسائل الإعلام.

وقال خالد الحريمل، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة "عَــرَب كــليكس" في كلمة خاصة خلال حفل الافتتاح: "تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي قطاع التجارة الإلكترونية بشكل كبير، حيث تعمل على تنمية الأعمال بكفاءة وفعالية من خلال تحسين تجربة المتسوقين بطرق ذكية. وهو ما دفعنا إلى الاستثمار في تطوير عدد من أنظمة الذكاء الاصطناعي، كتطبيق الهاتف الذكي، الذي يضع عرب كليكس في موقع الريادة لحلول التجارة الإلكترونية القائمة على معالجة البيانات باللغة العربية".

وتابع الحريمل: "يعد نظام Arab Clicks Word Converter أحد أهم الأنظمة التي عملنا على تطويرها بهدف قراءة وفهم أنماط...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية