صحفيو التحرير: مستمرون في اعتصامنا ضد قرطام لنيل حقوقنا

أعلن معتصمو جريدة التحرير، استمرار اعتصامهم بمقر جريدة التحرير لليوم الـ130 بعزيمة وإرادة قويتين، قائلين "مصرين على انتزاع حقوقنا من رجل الأعمال أكمل قرطام، ومجلس إدارة الجريدة، بعد القرار الصادر في 6 سبتمبر الماضي بتخفيض رواتب الصحفيين إلى الأجر التأميني 900 جنيه، والعمل بالحد الأقصى لساعات العمل 8 ساعات يوميا لمدة 6 أيام أسبوعيا، وما أعقبه من قرارات فصل تعسفي لعشرات الصحفيين".

وأكدت، اللجنة النقابية للعاملين بجريدة التحرير في بيان لها، اليوم السبت، أن الساعات الماضية شهدت قرارا من إدارة الجريدة، بإعلان نية تصفية شركة التحرير للنشر والطباعة والتوزيع التي تصدر جريدة وموقع التحرير، وهو ما اعتبره المعتصمون مراوغة ومحاولة التفاف جديدة، اعتدناها من رجل الأعمال ومن معه.

واستكملوا "إن اعتصام الصحفيين مستمر حتى ينال جميع الصحفيين حقوقهم ورد الاعتبار للجماعة الصحفية والمثقفين جميعا، ونحن في انتظار قرار الجمعية العمومية، التي لم يتحدد لها موعد في البيان الصادر من مجلس الإدارة، ومخاطبة جميع الجهات الرسمية في الدولة المعنية بأمر التصفية، وفي مقدمتها الهيئة العامة للاستثمار والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حتى يتم تعيين مصفي قضائي، سوف نقف معه كفا في كتف ويدا بيد، في إجراءات التصفية حتى انتهائها.

وأشاروا إلى انتطارهم الخطوة المقبلة في إجراءات تصفية الشركة، مؤكدين استمرار حملات التوعية لجميع المواطنين، بحقيقة رجل الأعمال ورئيس حزب المحافظين، الذي ذهب لإهدار حقوق الصحفيين وفصل العشرات منهم والعمل بـ"سخرة" الـ900 جنيه، فهل يؤتمن مثل هذا على إرادة شعبية وتمثيل داخل البرلمان.

وأنهوا بيانهم قائلين "إننا لن نسمح ببقاء ترخيص جريدة التحرير، التي بنيناها بسواعدنا وسنوات طويلة من عمرنا منذ عام 2011 في يد المراوغين والمتلاعبين بقوت الصحفيين، فإن زوالها أفضل من التلاعب مجددا بمستقبل حياة صحفيين آخرين، وفي هذا، فقد خاطبنا المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذي أكد لنا على عدم إخطاره إطلاقا بقرار مجلس الإدارة بتصفية الشركة".

ونوهوا أن الاعتصام، حتى ولو زال مكانه، سوف ينتقل إلى...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية