فوز خريج في جامعة نيويورك أبوظبي بجائزة زايد للاستدامة

تشاندان ميشرا (من المصدر)

فاز تشاندان ميشرا أحد خريجي دفعة 2019 من جامعة نيويورك أبوظبي، بجائزة زايد للاستدامة لفئة المدارس الثانوية العالمية في منطقة جنوب آسيا، عن مشروعه في مدرسة "بلووم نيبال" لإدارة المخلفات بشكل مستدام. وجاء إعلان فوزه في حفل توزيع الجوائز السنوي الثالث عشر، في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2020.

وحسب بيان للجامعة، بعد تخرجه العام الماضي من جامعة نيويورك أبوظبي من الهندسة المدنية، عاد ميشرا إلى وطنه نيبال للعمل مع أطفال المدارس الأقل حظاً. وشغل منصب المدير التنفيذي لمدرسة "بلووم نيبال" وأطلق مشروعٍ تحويل المخلفات العضوية إلى غاز حيوي، لاستخدامه للطهي في المدرسة وتوليد الطاقة في محطة لإنتاج الغاز الحيوي، إضافة إلى توزيع السماد العضوي على المزارعين المحليين لتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة.

ويتضمن المشروع أيضًا مشاركة تفاعلية من طلاب المدرسة في جزء من برنامج "التعليم البيئي"، الذي يعد مقرراً دراسياً إلزامياً لمدة عام لجميع طلاب مدرسة "بلوم نيبال".

وتعليقاً على ذلك، قال سعيد حمدان النقبي سفير الإمارات لدى نيبال: "سعدنا بفوز تشاندان ومشروعه الملهم في مدرسة بلوم نيبال، بجائزة زايد للاستدامة. فبعد أن تعاملت معه شخصياً، لمست تفانيه في رد الجميل إلى بلده، والذي يشجع المزيد من الشباب في نيبال على العمل والاجتهاد سعياً لتحقيق مستقبل أفضل، ونأمل أن تتمكن مساعي المدرسة من تحقيق إنجازات في سبيل تحويل النظام التعليمي لتبني قيم الاستدامة".

وخلال دراسته في جامعة نيويورك أبوظبي، شارك ميشرا في برنامج الجامعة الشهير "مهندسون من أجل التأثير الإجتماعي"، لتصميم الحلول الهندسية بالتعاون الوثيق مع المجتمع للاستجابة لاحتياجاته على أرض الواقع.

وبهذا الصدد، قال ميشرا: "يشرفنا أن نفوز بجائزة زايد للاستدامة لنكون ممثلين عن المدارس الثانوية في المنطقة. نفخر بفوزنا بهذه الجائزة، والتي تعد تقديراً متميزاً لجهودنا في تعزيز الاستدامة بالمنطقة، معتمدين على منهجنا التعليمي ومشروعنا المجتمعي، خاصة لأننا نعمل في دولة نامية لم تنتشر فيها فكرة الاستدامة...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية