خبراء ومسئولون: إعادة تخفيض الطاقة يدعم الصناعات المغذية ويعزز مجالات التصدير.. القرار يعكس اهتمام القيادة السياسية

خبير: خفض سعر الوقود مطلوب لدعم الاقتصاد وزيادة الاحتياطي

وزير قطاع الأعمال: تسعير الطاقة في مصر هو الأفضل

صناعة السيراميك: إعادة تسعير الطاقة خطوة تعكس اهتمام القيادة السياسية بالاقتصاد

رحب خبراء الاقتصاد بإعلان الحكومة اعادة النظر في تخفيض أسعار الوقود علي المصانع، مؤكدين أنها خطوة هامة وتصب في مصلحة الصناعات كثيفة استخدام الطاقة مما يؤكد حرص واهتمام القيادة السياسية بتدعيم القطاع الصناعي بصورة كبيرة.

وقال الدكتور مصطفى أبو زيد، مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن إعادة نظر الحكومة في خفض تسعير الطاقة للمصانع وفقا لما تشهده الأسعار العالمية من تراجع؛ معتبرا أن تلك الخطوات من شأنها دعم المستثمرين و بيئة الاستثمار في مصر.

قال " أبوزيد" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إنه ينبغي علي الجهات المعنية في المجموعة الاقتصادية ممثلة في وزارات " المالية، البترول والثروة المعدنية، الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة"، اعطاء ميزة للصناعات كثيفة استخدام الطاقة مثل السيراميك والأسمنت والورق وغيرها، باعتبار أن تلك الصناعات تتكامل مع كافة القطاعات الاقتصادية المختلفة.

ذكر " أبوزيد" أن دعم تلك الصناعات علي وجه الخصوص من شأنه زيادة الصادرات المصرية وتوفير المزيد من النقد الأجنبي للبلاد وما يتلوه من زيادة في معدلات النمو ونسب التشغيل، نظرا لقيام المستثمرين بتوسيع حجم أعمالهم و فتح أسواق جديدة في دول الجوار العربي والإفريقي.

أكد هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، أن تسعير الطاقة أصبح أفضل بمصر اليوم في ظل تخفيض سعر الغاز، الذي هبط للكثير من الصناعات الثقيلة، وأهمها الحديد، الأسمنت والسيراميك، والتى تعد قطاعات مهمة لصالح التصدير وإحلال الواردات.

وأضاف توفيق، تصريحات له، أنه في مصر يتم توجيه ثلث الطاقة المنتجة لصالح الاستهلاك في المنازل أو إنارة الشوارع أو القطاعات الحكومية، منوها أن التسعير لا زال يدعم الاستهلاك على حساب الصناعة.

وأوضح " توفيق" أن تخفيض تسعير الطاقة ليس كافيا، ولكن ينبغي النظر للأسواق المصدرة للطاقة مثل الولايات المتحدة أو...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية