أحسن لاعب مطرود..!

** حصل نجم أوروجواى وريال مدريد فيديريكو فالفيردى على جائزة أحسن لاعب فى نهائى كأس السوبر الإسبانى، الذى أقيم بملعب الجوهرة المشعة فى جدة.. فهل حصل على الجائزة عن مجمل الأداء الذى قدمه فى البطولة.. أم على أدائه فى المباراة النهائية.. أم على البطاقة الحمراء التى أنقذت ريال مدريد من الهزيمة قبيل نهاية السوبر بأربع دقائق؟!

** القصة كلها لوغاريتم. فكيف يحصل لاعب مطرود على لقب الافضل؟ وقد بدأت الحكاية حين شن أتلتيكو مدريد هجوما مضادا قبيل نهاية الوقت الإضافى بأربع دقائق، وانطلق ألفارو موراتا بالكرة وكاد أن ينفرد بمرمى ريال مدريد، إلا أن فالفيردى لحق به وعرقله ليشهر له الحكم البطاقة الحمراء.. ولولا تلك العرقلة لربما سجل موراتا هدف الفوز لفريق أتلتيكو متخطيا العملاق ريال مدريد.. لكن النادى الملكى نجح فى إحراز كأس السوبر بالتغلب على أتلتيكو بأربعة أهداف مقابل هدف بركلات الجزاء الترجيحية..

** الهجوم المرتد هو أسلوب دييجو سيميونى صاحب الرداء الأسود، وفى هذا الأسلوب أوجه جمال وبراعة قد تضاهى أسلوب الهجوم الشامل بكتلة الفريق كله كما تفعل كثير من الفرق الكبرى فى عالم كرة القدم.. وهو أسلوب صعب كما أن الهجوم المضاد أسلوب صعب. وفى كرة القدم حين تقترن الصعوبة بالدقة، فإن ذلك يكون أداء جميلا.

** قال زيدان عن طرد فالفيردى إنه فعل الصواب . وقال سيميونى عن طرد فالفيردى: إنه فعل ما يجب أن يفعله. وأى لاعب فى هذا الموقف كان سيتصرف كذلك. أعتقد أن منح فالفيردى جائزة أفضل لاعب فى المباراة، هو منطقى، لأنه حسم الفوز لفريقه من خلال هذا الخطأ .. ووصفت صحف إسبانية تصرف فالفيردى بأنه شجاع..!

** يقولون: فعل فالفيردى الصواب.. وأنه تصرف شجاع.. ماذا جرى لكرة القدم ولمن يقودون كرة القدم ويديرونها؟ .

** أولا لم يكن مضمونا أن يسجل موراتا هدف الفوز بانفراده. فربما تصدى له كورتوا.. ثانيا العرقلة عمل غير مشروع. فهل أنتم تدعون لفعل كل ما هو غير مشروع لإنقاذ فريق أو لحماية مرمى. من أجل الفوز ببطولة. هل هذا هو الإنصاف والعدل فى الرياضة التى تعد أرقى وأكثر الأنشطة الإنسانية عدلا؟ ففى الرياضة...

الكاتب : حسن المستكاوي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية