هجوم مجنون على القادة العقلاء!

تُعد كل من الدوحة وأنقرة الآن فصلاً جديداً من فصول الهجوم الدعائى والإعلامى على مصر والإمارات والسعودية وعلى القيادة السياسية فى الدول الثلاث.

هذا الهجوم هو استكمال لمسلسل التشويه والثأر الشخصى والاغتيال المعنوى لكل من الرئيس عبدالفتاح السيسى والأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد.

زيادة جرعة الهجوم المقبل الذى بدأت بوادره منذ أسبوعين يرجع لحالة القلق والعصبية الشديدتين اللتين أصابتا محور الدوحة - أنقرة.

كان هذا المحور قد هدأ قليلاً من نشاطاته وتعدياته عبر أدواته الدعائية ووسائله الإعلامية وشركات العلاقات العامة والتسويق السياسى التى يستأجر جهودها فى الخارج.

سبب تلك الهدنة المؤقتة يرجع إلى:

1- احتمالات المصالحة الهشة التى كانت الدوحة تسعى إليها مع الرياض بعيداً عن أبوظبى والقاهرة والمنامة، وجاءت الإجابة السعودية قاطعة: المصالحة تعنى ببساطة: قبول كل الشروط مع جميع الأطراف؛ أى الأطراف الأربعة.

2- حاولت الدوحة تلطيف الأجواء بدعوة فريق كرة القدم السعودى للمشاركة فى كأس الخليج بقطر، وأيضاً بمشاركة الدوحة فى القمة الخليجية بالرياض.

3- حاول الرئيس التركى، بغباء سياسى، أن يفتح قناة اتصال وحيدة مع الملك سلمان بن عبدالعزيز عبر اتصالين هاتفيين: الأول للتهنئة، والثانى للتعزية، دون أن يتصل كما هو معتاد من جميع زعماء العالم، بولى العهد.

واعتقد أردوغان أنه من الممكن بهذا الأمر أن يفرق بين مواقف الملك وولى عهده، فما بالك أيضاً بالأب وابنه!

انهارت كل هذه الأشكال الهشة وهذه المسرحية المصطنعة التى لم تنطلِ على أحد، وكان مصيرها الفشل الكامل.

لذلك، لم يكن غريباً أن نرى قنوات الجزيرة وجميع أدوات قطر الإعلامية والتسويقية تعود لشن هجوم مستعر على السعودية ومصر والإمارات وقادتها.

ولم يكن غريباً أن يفتح رجب طيب أردوغان، فى مؤتمر صحفى علنى، النار على الرياض ويتهمها بأنها تسببت فى إفشال قمة كوالالمبور ومنع باكستان من الحضور، والادعاء بأن السعودية هددتها بطرد 5 ملايين باكستانى من البلاد وسحب الودائع السعودية من باكستان.

وزادت هستيريا هذا المحور وعصبيته...

الكاتب : عماد الدين أديب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية