اكتشاف ثغرة خطرة في نظام تسجيل الدخول الخاص بمايكروسوفت

اكتشاف ثغرة خطرة في نظام تسجيل الدخول الخاص بمايكروسوفت

38

شارك Facebook Twitter

Flipboard Linkedin Telegram WhatsApp

أصلحت شركة مايكروسوفت ثغرة أمنية في نظام تسجيل الدخول الخاص بها، وهي ثغرة يقول الباحثون الأمنيون: إنه كان من الممكن أن تُستخدم لخداع ضحايا آمنين في منح المتسللين إمكانية الوصول الكامل إلى حساباتهم على الإنترنت.

وسمحت هذه الثغرة الأمنية للمهاجمين بأن يسرقوا بهدوء رموز الحسابات، التي تستخدمها المواقع والتطبيقات لمنح المستخدمين حق الوصول إلى حساباتهم دون الحاجة إلى إعادة إدخال كلمات المرور الخاصة بهم باستمرار. وتُنشئ هذه الرموز المميزة بواسطة تطبيق أو موقع ويب بدلًا من اسم المستخدم وكلمة المرور بعد تسجيل دخول المستخدم. ويحافظ هذا على تسجيل المستخدم باستمرار في الموقع، ولكنه يسمح أيضًا للمستخدمين بالوصول إلى تطبيقات ومواقع الطرف الثالث دون الحاجة إلى أن يسلموها مباشرةً كلمات المرور الخاصة بهم.

ووجد الباحثون في شركة (سايبر آرك) CyberArk الإسرائيلية المتخصصة في الأمن السيبراني أن مايكروسوفت تركت ثغرة غير مقصودة مفتوحة، وهي الثغرة التي إن استُغلَّت فقد كان من الممكن استخدامها لسرقة رموز الحسابات المستخدمة للوصول إلى حساب الضحية، وكان من المرجح أن يحدث ذلك دون تنبيه المستخدم على الإطلاق.

ونقل موقع (تك كرنتش) TechCrunch المتخصص في شؤون التقنية حصريًا عن شركة (سايبر آرك) أنها وجدت في أحدث أبحاثها العشرات من النطاقات الفرعية غير المسجلة المتصلة بعدد قليل من التطبيقات التي صممتها مايكروسوفت. وتعد هذه التطبيقات الداخلية موثوق بها للغاية، وبالتالي، يمكن استخدام النطاقات الفرعية المرتبطة لإنشاء رموز الوصول تلقائيًا دون الحاجة إلى موافقة صريحة من المستخدم.

ومع وجود النطاقات الفرعية في متناول اليد، فإن كل ما يحتاجه المهاجم هو خداع ضحية غير متوقعة للنقر على رابط أُنشئ خصيصًا لهذا الغرض في رسالة بريد إلكتروني أو على موقع ويب، ويمكن أيضًا سرقة الرمز المميز.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

مايكروسوفت تعمل على مستقبل الشاشة المزدوجة لنظام...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية