نظرة وتحليل.. حضور الفيلم المصري بمهرجان القاهرة فرض أم استحقاق؟

أمنية عادل – ينشر بالاتفاق مع مجلة الفيلم

في كل عام يتجدد السؤال عن تواجد الفيلم المصري في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفرص التمثيل في المهرجان في ضوء إنتاج السنة وفقًا للّائحة ويستمر السجال طويلًا، في معرض هذا المقال سنرصد معًا مستوى تمثيل الفيلم المصري في مهرجان بلاده الأول والأكثر قدمًا في المنطقة، فمهرجان القاهرة الذي بدأ في عام 1976 كمهرجان دوليّ معترف به، شكّل نقطة ثقل لصناعة السينما في مصر وكذلك بلور وضع السينما المصرية في المنطقة كسينما رائدة، كما عزّز من تمثيل الفيلم المصري، فلم يعد السوق المصري ينافس نفسه من خلال أفلام يتم إنتاجها وتداولها في دور العرض والسينمات، لكنه فتح المجال لمنافسة الفيلم المصري مع أفلام مختلفة الجنسيات.

بالنظر إلى تمثيل الفيلم المصري في مهرجان القاهرة، هناك تفاوت ملحوظ بمختلف العقود وكذلك غزارة الإنتاج ومستوى الأفلام المنتجة، نحن الآن على أعتاب الدورة الـ41 من عمر المهرجان، ما يعني مرور 40 عامًا مليئة بالأفلام والحضور السينمائي، ما يزيد على 100 فيلم مصري عرض على شاشات المهرجان المتنوعة، تارةً كأفلام منافسة بالمسابقة الرسمية أو العربية وتارةً أخرى كعروض احتفائية بكلاسيكيات السينما المصرية، سينما مع احتفاء المهرجان بمئوية السينما في الدورة 31 عام 2007 وغيرها، خلال تكريمات ممثلي السينما المصرية من صناع وفنانين.

استهلال مبشر

استهل فيلما "المذنبون" للمخرج سعيد مزروق و"طائر الليل الحزين" للمخرج يحيى العلمي، حضور الفيلم المصري في الدورة الأولى للمهرجان التي عقدت في فندق شيراتون عام 1976، فيلم "المذنبون" الذي أثار ضجة كبيرة حين صدوره، حتى خرج نجيب محفوظ معلنًا أن الفيلم استعان بشخصيتين فقط من إحدى قصصه التي لم تنشر أو تدون في كتاب، ويعتبر الفيلم بداية حضور قويّ للفيلم المصري.

وحمل الفيلم قدرًا من النقد الاجتماعي والسياسي، كعادة أفلام سعيد مرزوق، التي تغور في المجتمع وتكشف بعدسة سينمائية ملامح القصور والمشكلات الخفية رغم بروزها على السطح، شارك مرزوق أيضًا في المسابقة الرسمية للمهرجان عام 1996 بفيلم "المرأة...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية