التنمية المحلية: رفع 28 مليون طن «مُخلفات» بالمحافظات

واصلت الدورة التدريبية لتأهيل الكوادر الافريقية «التنمية المحلية واللامركزية» ، فعاليتها اليوم الاثنين والتي تنظمها وزارة التنمية المحلية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية لعدد 30 من الكوادر من 19 دولة أفريقيه بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة فى الفترة من 24 نوفمبر 2019 - 5ديسمبر 2019.

وتناولت محاضرات اليوم عدة موضوعات منها مفهوم التنمية المستدامة وأبعادها الثلاثة الاقتصادية والبيئية والمجتمعية ودور الإدارة المحلية في تحقيقها ، بالإضافة إلى الطاقة النظيفة والمتجددة وعرض تجارب مصر في سد احتياجات التنمية، كما تناولت أيضاً إدارة المخلفات الصلبة في مصر ، إضافة إلى مهارات الإدارة وقياس الأثر الاقتصادي والسياسي والاجتماعي .

حاضر في الدورة التدريبية اليوم كل من الدكتور محمد محمود السيد ممثل جمعية المنتدى المصري للتنمية المستدامة و د. خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية للتعليم والمعرفة والمتحدث الرسمي للوزارة والدكتور عماد الساعي خبير الإدارة المحلية .

وأوضح ممثل جمعية المنتدى المصري للتنمية المستدامة أن التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي حاجات الحاضر وتتمتع باستدامة لأجيال المستقبل دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على الوفاء باحتياحاتها، حيث تهتم بتحسين نوعية حياة المواطن وصحته دون استنزاف الموارد الطبيعية واستغلالها فوق قدراتها، وتشجيع المشاركة الفعالة من جانب المجتمعات المحلية في عمليات صنع القرار، مشيراً إلى أنه لابد أن تتخذ أهداف التنمية المستدامة نهجاً تكاملياً للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية يمكنها أن تتوافق مع الأولويات والسياسات الوطنية لكل دولة وأن يكون لها مؤشرات كمية ونوعية محددة قابلة للتنفيذ وتكون موجزة وعلمية وتتسم بسهولة التواصل.

وأكد السيد أن أهداف التنمية المستدامة تتضمن 17 هدفاً أهمها القضاء على الفقر والاهتمام بالصحة والتعليم والمساواة بين الجنسين وخلق مدن ومجتمعات محلية مستدامة وعقد الشراكات لتحقيق تلك الأهداف مؤكداً أنه من المخطط تحقيق هذه الأهداف في عام 2030.

وفيما يتعلق...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية