فيديو جوهرة يشعل السوشيال ميديا.. تعرف على القصة الكاملة للراقصة الروسية وصديقها

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بما يمكن أن نطلق عليه اسم "فضيحة جوهرة" بعد انتشار فيديوهات إباحية لها مع أحد أصدقائها، ويدعى خالد.

وفي أول رد فعل لها على هذه الفيديوهات نشرت الراقصة الاستعراضية جوهرة حالة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بأنها تشعر بالحزن ولم تعلق بأي كلمة على الصورة وكأنها ترفض التعليق.

الفيديوهات الفاضحة انتشرت بشكل كبير على صفحات السوشيال ميديا، كما تم تركيب مجموعة من الفيديوهات معا في فيديو واحد منتشر على اليوتيوب باسم "فضيحة جوهرة".

وحققت فيديوهات جوهرة نسب مشاهدة عالية جدا، كما تصدر اسمها مؤشر البحث جوجل في مصر وفي بعض البلاد العربية بآلاف من عمليات البحث.

وادعى صديق جوهرة أنه زوجها، رغم أن هذا الزواج لم يظهر للنور أبدا، ولم تتحدث عنه جوهرة في أي تصريح لها عبر الإعلام ولا عبر حساباتها في السوشيال ميديا.

وتعاطف بعض رواد مواقع التواصل مع الراقصة باعتبارها روسية الجنسية، ويمكن أن تقوم بحكم ثقافتها المختلفة ببعض الأمور غير المعتادة في المجتمعات الشرقية والإسلامية.

كان دشن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى "تويتر" هاشتاج جوهرة ، والذي تصدر قائمة الأكثر تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعى وتفاعل معه عدد كبير من مستخدمي "تويتر".

صديق جوهرة "خالد" رد عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، مؤكدا أن الفيديوهات لهما بالفعل، وأنهما متزوجان منذ فترة، ولكن بعيدا عن الإعلام.

وقال صديق جوهرة إنه لم يقم بأي فعل مشين، وإن الفيديوهات التى تم تداولها كان هدفها توثيق علاقتهما الزوجية ولكن للأسف تم تسريبها بعد قيام أحد الأصدقاء بسرقة موبايله.

وكشف محامي بالنقض، عن العقوبة القانونية التي تتعرض لها الراقصة جوهرة بعد نشر فيديوهات مسيئة أخلاقيًا على السوشيال ميديا، موضحًا أنه إذا ثبت أنها قامت بنشر هذه الفيديوهات ستنال عقوبة ومن معها في الفيديو طبقا للقانون.

وقال المحامي فرج عاشور في تصريحات تلفزيونية إن واقعة الراقصة جوهرة فعل مجرم قانونًا طبقًا للقانون، وفي هذه الحالة ستكون العقوبة من 6 أشهر إلى 5 سنوات...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية