النيابة تستشهد بمقولة لـ«حسن البنا» لإدانة مدبري محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية

تواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، اليوم الاثنين، محاكمه المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية".

وقالت النيابة العامة في مرافعتها: "الإخوان يفجرون ويقتلون، ضلالا وكذبا على الدين، إن النيابة لن تبدأ مرافعتها عن قتل وترويع وحرق وتفجير واستحلال الدماء الذى قدمته الجماعة الإرهابية، ان من تتبع أعمال الجماعة في اوائل القرن العشرين الماضي حتى وقتنا هذا، لا ينكر ما تقدمه لنا، تنظيمات ولدت من رحم الجماعة لتكون أدوات تحت أيديها لتنفيذ عملياتها، فالعنف في تاريخ الجماعة لم يكن وليد الأحداث الراهنة بل هو ترسيخ في تأسيسها، هو ترسيخ منذ تأسيس هذا الكيان السرطاني، فكانوا يرون أن استخدام السلاح والقوة شيء مرحلي ومن حق الجماعة استخدامه، وهو ما نفذته الجماعة بالفعل في تنفيذ أعمالها، مدعيين أن ما يقومون به هو جهاد في سبيل الله".

وتابع: "يبقي التساؤل، تجاهد ضد مين؟، انت تجاهد ضد المؤمنين وخوضت عن شرع النبي الأمين، وتزعم انك كنت تجاهد، ولكن هيهات هيهات ان تنطلى على الناس خططك، فقد ولدت حركة حسم الإرهابية من رحم جماعة الإخوان، جناحا عسكريا مسلح تبطش به كل من يخالفها أو يقف عقبة امامها، تلك التى وصفها حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية في رسائله قائلا ليطرح بذلك إسلاما جديدا غير الذي تعلمه المسلمون"، تلك هى الجماعة وتلك هى معتقداتهم وماضيها بالأمس هو حاضرها، حركة سرية نفذت العديد من العمليات لم تثنيها مقدسات، ولسان حالهم أننا أمام تاريخنا الماضي وجماعة في حالة احتضار، إحياء التنظيم السري تحت مسميات من الأشرار، فكان حقا علينا ان نسوقهم إلى محرابكم لينالوا جزاء ما اقترفوه".

وأكمل: "تنظيم سري، على شكل مجموعات، أولها للتدريب وأخرى للعمليات، وثالثة للربط، ورابعة للدعم، وخامسة لتنفيذ العمليات واستهداف المنشآت، مجموعات شكلوها على هيئة خلايا عنقودية، فرقا تكمل إحداها الأخرى، تلقت عناصرها تدريبات والتحقوا بمعسكرات وجماعات خارج البلاد ثم العودة لنقل خبراتهم للباقين، عقدوا اجتماعات لتنفيذ عمليات...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية