12 قتيلاً حصيلة القصف الجوي الروسي على ريف إدلب

ارتفع إلى 6 تعداد القتلى من عائلة واحدة الذين قضوا جراء المجزرة التي نفذتها طائرات حربية روسية بقصفها قرية الملاجة، جنوب مدينة إدلب، أمس (الأحد)، جراء ضربات شنتها طائرات روسية على مناطق في محافظة إدلب، في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وأحصى المرصد مقتل «مدنيين، بينهم 3 نساء، جراء غارات روسية استهدفت قرية الملاجة في ريف إدلب الجنوبي»، بينما قتل «4 آخرون جراء غارات روسية على مخيم عشوائي للنازحين شمال مدينة سراقب».

ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى نظراً لوجود جرحى «في حالات خطرة لوجود عالقين ومفقودين تحت الأنقاض، تعمل فرق الإنقاذ على انتشالهم. وقالت الخوذ البيضاء للدفاع المدني إن مسعفاً أصيب إصابة بالغة».

ووثق المرصد السوري مقتل اثنين من الفصائل جراء قصف جوي روسي استهدف جبل الأربعين، بريف إدلب، قال إن وعدد الذين قضوا واستشهدوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى، بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، وبذلك يرتفع إلى 12 عدد الذين قتلتهم الطائرات الروسية منذ صباح أمس.

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، حيث تنشط فصائل أخرى معارضة وإسلامية أقل نفوذاً. وتؤوي إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى.

وفي نهاية أبريل (نيسان) الماضي، بدأت قوات النظام السوري، بدعم روسي، عملية عسكرية سيطرت بموجبها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، برعاية روسية - تركية، في نهاية أغسطس (آب).

ورغم وقف إطلاق النار، تتعرض المنطقة بين الحين والآخر لغارات سورية وأخرى روسية، تكثفت وتيرتها مؤخراً، وتسببت بمقتل 110 مدنيين منذ نهاية أغسطس (آب). ودفع الهجوم الذي استمر 4 أشهر 400 ألف شخص إلى النزوح، كما ألحق الضرر بعشرات المنشآت الصحية والتعليمية، وأودى بحياة نحو ألف مدني، وفق المرصد.

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد في 22 أكتوبر (تشرين الأول) أن معركة إدلب هي «الأساس» لحسم الحرب المستمرة في...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية