الكشف عن تعديلات قانون الانتخابات العراقية منتفضو العراق لمحتجي إيران: مشكلتنا مع نظامكم لا معكم

أسامة مهدي: فيما توسعت تظاهرات الاحتجاج الإيرانية إلى 75 مدينة فقد وجه المنتفضون في العراق رسالة تضامن مع المحتجين في إيران أكدوا فيها أن مشكلة العراقيين ليست معهم وانما مع نظامهم.. بينما تم الكشف عن اهم التعديلات على قانون الانتخابات العراقة.

وفي رسالة وجهها متظاهرو ساحة التحرير مركز الاحتجاجات في العاصمة العراقية إلى المنتفضين في إيران باللغات العربية والفارسية والانكليزية وحصلت "ايلاف" على نصها شفقد أكدوا ان العراقيين لايضمرون إلى الإيرانيين غير المودة مشددين على التطلع لعلاقات قوية وراسخة مع "ألاشقاء الإيرانيين".. وفيما يلي نص الرسالة:

"إلى الشعب الإيراني الكريم

تشاهدون في هذه الأيام الانتفاضة العراقية وتستمعون لهتافات الشباب العراقي المحتج ضد حكومته، وكثير من هذه الهتافات يرد فيها ذكر إيران.

يهمنا أن تعلموا أننا لا نضمر للشعب الإيراني إلا المودة، وأن مشكلتنا مع النظام الإيراني الذي يدعم الفاسدين والمجرمين والقتلة في وطننا.

نتطلع للتخلص من حكامنا اللصوص، كما نتطلع لعلاقات قوية وراسخة مع أشقائنا الإيرانيين الذين يستحقون نظام حكم عادلاً ومتحضراً.

الحكومات الظالمة إلى زوال

والبقاء للشعوب

أخوتكم

المتظاهرون في ساحة التحرير ببغداد"

وقد شل الاضراب العام الحياة في بغداد ومحافظات الجنوب اليوم في تحد جديد للحكومة التي تناور لعدم الاستجابة لمطالب المواطنين. وفي إيران اعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الاحد عن امتداد انتفاضة الشعب الإيراني إلى أكثر من 75 مدينة.

وقال المجلس في بيان الاحد ان الشبان المنتفضين استولوا في "رباط كريم" جنوبي طهران على البلدية وبعد ما أرغموا قوى الأمن الداخلي على الفرار سيطروا على المدينة وأحرقوا " مراكز القمع والنهب بما في ذلك 12 مصرفًا حكوميًا" على حد قول المجلس.

طفل عراقي بين المحتجين

وأشار إلى أنّه في منطقة "طهران بارس" في العاصمة فقد قلب المتظاهرون حافلة لقوى الأمن وأحرقوها كما تعرضت بلدية "صالحية" بطهران للهجوم من قبل الشبان وكذلك "بنك كوثر بزند" من مراكز سرقات النظام وتم إشعال النار فيه من قبل...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية