مهرجان الموسيقى.. لسه الأغاني ممكنة

فى مساء يوم الجمعة الماضى ذهبت مبكرا إلى دار الأوبرا لحضور افتتاح مهرجان الموسيقى العربية رقم 28، قبل الدخول للمسرح الكبير، وجدت أطفال وشباب مركز تنمية المواهب، يمتعون الحاضرين بغناء متميز، أطفال لا تزيد أعمارهم عن عشر سنوات، يؤدون بصورة رائعة، وكان هناك غناء جماعى، ثم بعض الأصوات التى غنت منفردة.

هؤلاء وأمثالهم هم أمل مصر فى المستقبل، وهم الذين سيحافظون على ريادتها الموسيقية، هم يقدمون فنهم مجانا لكل رواد وجمهور الأوبرا فى الهواء الطلق، وهو تقليد دائم لدار الأوبرا فى مثل هذه المهرجانات السنوية الكبرى، أن تتيح الفرصة للأطفال والشباب المتميزين ودارسى الموسيقى أن يقدموا عروضهم لرواد الأوبرا، وبالتالى يمكن للمتابعين أن يكتشفوا مبكرا المواهب المميزة.

حينما دقت الساعة الثامنة، كان المسرح الكبير كامل العدد، بل تم إضافة مقاعد إضافية فى الممرات المختلفة، لاستيعاب أكبر قدر من المتفرجين، والعدد الكبير من علية القوم الراغبين فى متابعة هذا الحدث الكبير، خصوصا أن كثيرين يتعاملون مع هذا المهرجان، باعتباره الفرصة السنوية لتنظيف وتسليك الآذان والروح مما يعلق بها من تلوث سمعى فى كل مكان من التكاتك والميكروباصات مرورا بألفاظ وشتائم بعض الشخصيات العامة فى الفضائيات نهاية بغالبية أغانى المهرجانات!!.

فى تقدير جيهان مرسى، أمين عام المهرجان، فإن هذا الحدث الفنى الكبير يؤكد دعم الدولة للفنون الراقية والجادة والإنسانية، ونفس المعنى أكده الدكتور مجدى صابر، رئيس الأوبرا، حينما قال إن المهرجان يبرهن على أن مصر منارة الثقافة والفنون، وتظل الأم الحنون التى تفتح ذراعيها لجميع المبدعين والمثقفين من جميع البلدان، وأنها نقطة الالتقاء التى تتوحد عندها الشعوب العربية .

وزيرة الثقافة إيناس عبدالدايم قالت إن المهرجان ودار الأوبرا صارا جدار الصد الأول لكل محاولات التشويه الفنية والموسيقية، وأن هذه الدورة رقم 28 تتزامن مع ذكرى مرور 150 عاما على تأسيس أول دار أوبرا فى مصر والعالم العربى، وهو الأمر الذى يؤهل دار الأوبرا لتكون مراكزا للإشعاع الثقافى والفنى والحارس الأمين على تراث وهوية...

الكاتب : عماد الدين حسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية