صحفيو التحرير لـ'أكمل قرطام': لا يعقل أن تنادي براتب 5 آلاف جنيه وتجبرنا على العمل بـ900

أصدر الزملاء الصحفيون العاملون بجريدة التحرير، والمعتصمون بمقر جريدتهم، اليوم، بيانًا، جددوا فيه رفضهم لسياسة مالك المؤسسة أكمل قرطام، مؤكدين أنهم سيبحثون خطواتهم التصعيدية خلال الفترة المقبلة، وذلك بعدما دخل اعتصامهم يومه الـ57.

وجاء نص بيانهم كالتالي:

السيد المهندس أكمل قرطام، لم يكن رضانا بالوساطات التي دخلت بيننا خلال الأيام الماضية، دليلَ ضعفٍ أو قلة حيلة منّا، لكننا حافظون للعهود، أوفياء لها، وأبينا أن ندخل مرحلة جديدة في معركة كرامتنا قبل أن نُنذرك.

كنّا نظن أنكَ سلطان غير ذي علْم، فأبلغناك، متعدد في مشاغلك، فبلغناك، لكن يبدو أن المال في يد صاحبه لا يجعل له قلبًا يلين، فصممت أذنيك عن النداءات، وأغمضت عينيك عن الحق، وأوصدت الأبواب في وجوه بني فصيلتك السياسية، ممن تبرعوا بالوساطة، فبات ما كُنا نمنع أنفسنا بأنفسنا عنه، مُحللا.

كنّا خلال 57 يومًا قضيناها في الاعتصام، حتى الآن، نضع أمام أعيننا الناشر، فهو متجبر في مُلكٍ ملّكته له، سطحي، غير ذي علم، فنُلنا منه، وبات مضغة الأفواه، تلوكه الناس بألسنتهم في مجالسهم، وينتظره تجريد من عباءته الصحفية وسحب لترخيص "فرسانه".

قدَرت أن تقر مرسومًا بتخفيض رواتب جميع الصحفيين إلى الأجر التأميني (900 جنيه)، فلما نطقنا بالحق ورفضنا ظلمك، استزدت وربَيت في الظلم بقرار فصل تعسفي لعشرات الصحفيين، منتقمًا بلا رحمة، فهل نكذِب إذا قلنا أنك اصطنعت أزمة وانتويت خلاصا من أبناء مؤسسة بنيناها بسواعدنا قبل أن تؤول إلى ملكك؟

قبل أن ينفرط العقد من بين أيدينا وندخل مرحلة أشبه بـ"الانتحار الأخلاقي"، ستسقط فيها كل الكلاسيكيات والكلمات المهندمة خرّيجة ميزان الذهب، ستكون فيها الخاسر الأكبر، ندعوك للعودة إلى الحق، والتراجع عن قرار "سُخرة" الصحفيين، فلا يعقل أن تنادي في حزب المحافظين براتب 5 آلاف جنيه كراتب عادل، وتجبر الصحفيين على العمل بـ900 جنيه.

ستكون البداية بمؤتمر صحفي ندعو له خلال الساعات المقبلة، وحضور عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين وشخصيات صحفية عامة؛ لكشف الأسباب السياسية الحقيقية لقضية جريدة التحرير، وهي في الأصل...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية