أزمة المياه في إب تحول حياة الناس إلى جحيم

أزمة المياه في إب تحول حياة الناس إلى جحيم

كتب

تحدثت مصادر محلية في محافظة إب، وسط اليمن، عن قيام منظمة اليونيسف بتوريد ست مضخات وخطوط ضخ لربط آبار السحول الجديدة وضخها لشبكه المياه التابعة لمؤسسة المياه بإب، في الوقت الذي تشهد مدينة إب أزمة خانقة في المياه حولت حياة الناس إلى جحيم.

وبينت المصادر، أن بئر تابع لمؤسسة المياه بمنطقة الصلبة في مديرية الظهار بمدينة إب تم إيقاف تشغيله منذ بداية أزمة المياه بإب في يونيو 2018م.

فيما ظلت آبار تابعة لنافذين وقيادات حوثية تعمل منذ بداية الأزمة وتبيع الماء للوايتات كسوق سوداء بمبالغ خيالية، فيما تم إيقاف بئر "البنك" بمدينة إب منذ أكثر من 18 شهر في مشهد يؤكد إفتعال أزمة المياه من قبل قيادات حوثية ونافذين.

يشار إلى أن "خمسة أيام فقط تفصلنا عن انتهاء أزمة المياه الخانقة التي تشهدها مدينة إب بحسب إعلان ووعد قطعه محافظ المليشيا الحوثية عبدالواحد صلاح في 30 يوليو 2019م ، باقي من المدة ستة أيام، في الوقت الذي تشهد مدينة إب تصاعد لأزمة المياه وانقطاعها لأكثر من شهر ونصف عن عدد من حارات وأحياء المدينة".

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية