ما تحتاجون معرفته عن استقالة الحريري.. إليكم السيناريو المتوقع

| 09:00

A-

A+

photos 0

A+

A-

كتبت كلير شكر في صحيفة "نداء الوطن" تحت عنوان " ماذا لو استقال الحريري!": " تظهر المقارنة التفصيلية، بين إطلالة رئيس الحكومة سعد الحريري أول أيام الحراك الشعبي حين منح نفسه والآخرين 72 ساعة لإيجاد مخرج لمأزق الحكومة، وبين إطلالته بعد جلسة الحكومة الأخيرة، ليعلن عناوين ورقة حكومته الإصلاحية... كيف تغيّرت خلفية المشهد في بيت الوسط.

في المرة الأولى بدا رئيس الحكومة مربكاً، شبه "مشلول"، مكتوف الأيدي، مستسلماً لهتافات الشارع، يُقعِده "الغموض" الذي يكتنف الانتفاضة الشعبية. تجتاحه الأسئلة الخبيثة الباحثة عن الخلفيات الحقيقية المخفية لما يحصل على الأرض، عن مقاصده وغاياته، عمن يقف وراءه وعن سقوفه و"بنك أهدافه"... رزمة من السيناريوات كانت تدور في ذهنه محاولة استباق نهاية المشهدية البركانية التي يستضفيها الشارع على منابر العاصمة وكبرى المدن.

رمى الكرة في ملعب الجالسين على طاولته، وتحديداً القوى الأساسية، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية و"حزب الله" ممهداً الطريق لأي خطوة قد يضطر للاقدام عليها، من طبيعة "تمردية"، كرفع البطاقة الحمراء وترك الملعب على وقع الزلزال الشعبي. في تلك اللحظة، لم يشطب الحريري احتمال إحراجه في الشارع لإخراجه من رئاسة الحكومة ربطاً بمتغيرات إقليمية قد تسري على الداخل اللبناني وتبدّل قواعد اللعبة السارية منذ دخول العماد ميشال عون قصر بعبدا.

... إلى أن أتته التطمينات من الداخل ومن خارج الحدود التي دفعته إلى حذف السيناريوات التراجيدية، وتحويل جهوده لناحية السيناريوات المنتجة، وتوظيف الضغط الشعبي على شكل قوة داعمة للخيارات "الاصلاحية". فكانت اطلالته الثانية أكثر وقعاً.

بدا الحريري على منبر رئاسة الجمهورية واثقاً مما يفعله. لا بل لم يتردد في ممازحة الاعلاميين و"التنكيت"، وكأنّه يعلن مقررات جلسة عادية لا تحاصرها حناجر الثوار وقبضاتهم. استعاد الرجل هدوءه على رغم الهتافات التي تملأ الساحات".

وأضافت: "هكذا، قرر الذهاب إلى الآخر، ربما لإدراكه أنّ لبنان ليس بلد الثورات الكاملة، وثمة دائماً جوانب ثابتة في كل...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية