في كواليس بعبدا طرح لتعديل وزاري جذري.. ومحاسبة علنية لرؤوس كبيرة

| 08:00

A-

A+

photos 0

A+

A-

تتكثف المشاورات في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية والعديد من القوى السياسية برعاية جدية من "حزب الله" الذي يأخذ دور الراعي الحامي للحكومة وللعهد مقابل تقديم ممثلي السلطة تنازلات للشارع لتنفيسه .

مشاورات بعبدا التي بدأت مساء اول من امس بشكل جدي، ارسل الوزير السابق وئام وهاب بعض اشاراتها بعد اتصال تلقاه ظهر امس من رئيس الجمهورية، بحسب بعض زواره، من دون أن تتوضح الحقيقة الكاملة للمشاورات .

ووفق مصادر سياسية مطلعة فإن طرحاً جدياً بدأ يأخذ طريقه ومساره في المفاوضات من اجل تلبية بعض مطالب المتظاهرين وتنفيس الشارع وإعادة الناس الى منازلها والطلاب الى جامعاتهم، فما هو هذا الطرح؟

يقوم هذا الطرح على نقطتين اساسيتين: الاولى، تتحدث عن القيام بتعديل وزاري جذري يشمل عدداً من الصقور لدى جميع القوى السياسية، والذين يُشتمون في الحراك الشعبي ويمثلون رمزية "السلطة" لدى الناس .

ويشمل التعديل المقترح كلاً من الوزراء: وائل ابو فاعور، علي حسن خليل، يوسف فنيانوس، اضافة الى الوزير جبران باسيل الذي تكمن عنده المشكلة حالياً .

وتؤكد المصادر أن الوزير باسيل يرفض حتى اللحظة أن يشمله التعديل، وكذلك يرفضه رئيس الجمهورية الذي يعتبر أن تنحية باسيل عن الوزارة هو بمثابة حرقه في السياسة لانه وريث سياسي بعكس كل الوزراء السابقي الذكر .

وتلفت المصادر إلى أن القوى السياسية أعطت موافقة مبدئية على تقديم كل منها كبش فداء بشرط أن يكون باسيل احد المستقيلين من الحكومة، وهذا ما لم يتم بته حتى اللحظة .

وتشير المصادر الى ان "حزب الله" يرى أن هذا الاقتراح بإستقالة بعض الوزراء، بعيدا عن كون باسيل واحداً منهم ام لا، هو اقتراح جيد. ووفق تقدير الحزب فإنه كفيل بتنفيس الشارع واعادة الامور الى طبيعتها .

وتقول المصادر إنه، اضافة الى هذا التعديل داخل القوى السياسية في الحكومة، ستعمل الحكومة برئاسة سعد الحريري على تعيين وزراء اربعة مكان وزراء "القوات اللبنانية"، على أن يكونوا شخصيات يثق بها الحراك الشعبي .

هذه هي النقطة الاولى، اما النقطة الثانية فهي...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية