اختيار الطالب محمد التركي بجامعة جورج واشنطن في رابطة الإسكواش الجامعية

كونا - تم اختيار الطالب الكويتي الذي يدرس بجامعة جورج واشنطن محمد التركي في اللجنة الاستشارية للاعبين برابطة الاسكواش الجامعية ليكون أول عربي يتم اختياره لهذا المنصب.

وقال التركي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) مساء امس السبت إن سبعة لاعبين من جامعات مختلفة في الولايات المتحدة بما فيها جامعتا هارفارد وبرينستون سيعملون "كسفراء للعبة الاسكواش على مستوى الجامعات وسيكونون صوت لاعبي الاسكواش بها".

وأضاف "لست أول عربي وكويتي يشارك في هذه اللجنة ويعمل ضمن الرابطة الاستشارية فحسب لكنني أيضا اللاعب الدولي الوحيد ضمن اللاعبين السبعة الذين تم اختيارهم ليكونوا ضمن الفريق".

وأضاف "لذلك لن أكون صوت اللاعبين العرب فقط وانما صوت جميع الطلاب الدوليين الذين يلعبون الاسكواش في الكليات".

وأكد التركي المصنف ضمن أفضل عشرة لاعبين في لعبة الاسكواش في البلاد أنه لم يتم اختياره بسبب تصنيفه فحسب وإنما أيضا بسبب جوانب أخرى خارج الملعب منها القدرة على التواصل مع زملائه في الفريق ولاعبي الفرق الأخرى. وأشار إلى أنه "تم وضع عدة عوامل أخرى قبل اتخاذ هذا القرار وأنا فخور جدا باختياري في هذه اللجنة كأول كويتي وعربي بها على الإطلاق".

وأوضح "هدفي من خلال هذا المنصب هو المساعدة في الارتقاء بلعبة الإسكواش في الكليات بأكبر قدر ممكن من خلال مساعدة أعضاء اللجنة الآخرين." وتتضمن مهام أعضاء اللجنة الاستشارية نقل الأفكار والشواغل المتعلقة بلاعبي الاسكواش بالإضافة إلى التفاعل مع زملائهم في فريقهم والفرق الأخرى وتسجيل الملاحظات ذات الاهتمام المشترك.

وأهدى التركي هذا الإنجاز "لبلدي الكويت لكونها داعما دائما وتمنحني التقدير الذي أستحقه كلما حطمت رقما قياسيا أو حققت إنجازا جديدا".

وأكد أن "هذا يعطيني دافعا دائما لمواصلة الجهد لكسر المزيد من الأرقام القياسية وتقديم أفضل ما بوسعي لرفع اسم بلدي وأنا فخور بذلك".

وأشار إلى أن "الدعم الذي تقدمه بلدي الكويت لشبابها ورياضيينها بشكل عام قد ساعد في تطوير إمكاناتي في السعي لأكون الأفضل دائما".

كما أعرب التركي عن شكره لعائلته لإيمانه به واستثمارها...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية