مدير معابد الكرنك: طريقة التعامل مع مومياوات "العساسيف" علمية

أكد الطيب غريب مدير معابد الكرنك في الأقصر، على أن طريقة التعامل مع مومياوات العساسيف، سليمة للغاية، وتتم وفقًا لأسس علمية فيما يتصل بعلم الترميم، وأن ظهور المومياوات بتلك الوضعية على الأرض، يسنح فرصة أمام خبراء الترميم للتعرف على كيفية التعامل مع ذلك الآثار، والكشف عن بعض المعلومات التاريخية المتعلقة به.

وأضاف خلال تصريحات خاصة لـ" الدستور" أن مومياوات خبيئة العساسيف تم العثور عليها بتلك الوضعية على الأرض، بداخل كميات من الردم خلال عملية الحفر والتنقيب عن الآثار من خلال أعضاء البعثة المصرية العاملة في تلك المنطقة، وأن عملية نقل تلك المومياوات يجب أن يتم وفقًا لأسس علمية تبدأ بتصوير المومياوات من كافة الجوانب، وكذلك رسمها في حالة أستدعاء الأمر لذلك، وبناءً على ذلك يتم تحديد الطريقة التي سوف يتم من خلالها نقل الآثر، وذلك لتجنب وقوع أي ضرر على القشرة الخارجية على المومياوات، خاصة أن البعض منها من الخشب، مشيرًا إلى أنه في حالة أكتشاف إحتمالية وقوع ضرر على الأثر خلال تحريكه يتم إخضاعه لعملية ترميم وتقوية.

وأشار إلى أن خبيئة العساسيف تعد ثالث أكبر خبيئة مومياوات عثر عليها في تاريخ مصر، حيث أن الخبيئة الأولى هى خبيئة المومياوات الملكية والتي عثر عليها 1887، يليها خبيئة الدير البحري "خبيئة القساوسة" والتي عثر عليها بالقرن الماضي، وأخيرًا تأتي خبيئة العساسيف لتحتل المرتبة الثالثة.

وأضاف أن وضعية المومياوات بتلك الطريقة تعد غريبة، وأن المصري القديم لم يكن يضع التوابيت بهذا الشكل إلا لوجود سبب قوي للغاية، مثال غزو خارجي، أو اضطرابات أمنية حيث كان يتم عمل حماية لهذه الآثار القومية، وتمثل ذاكرة وتاريخ للأمة المصرية، وكان يبحث عن وسيلة للحفاظ عليها.

وكانت البعثة التابعة لوزارة الآثار بجبانة العساسيف بالبر الغربي، ونجحت في كشف النقاب عن خبيئة ضخمة لتوابيت ادمية ملونة والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها صباح يوم السبت القادم بمؤتمر صحفي بغرب الأقصر.

ويعد هذا الكشف من أضخم وأهم الاكتشافات التي تم الإعلان عنها خلال الأعوام القليلة الماضية حيث أنه يضم حتى الآن أكثر من...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية