نوبل في الأدب.. أحزان مصرية متجددة والله يرحم "نجيب محفوظ"

مشاركة

أحزان مصرية خالصة تتجدد كل عام مع إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل في الآداب، فالمصريون وخاصة المثقفون مرتبطون ارتباطا وثيقا بنوبل للآداب تحديدا رغم فوزنا بالجائزة في مجالات أخرى، لكن يظل الأدب وحده هو الأقرب والوسيلة الأكثر شعبية وضمانا للوصول إلى الجائزة الكبرى.

هل تراجعت مصر في الأدب.. هل أصبح أقصى طموحنا الوصول إلى القائمة الطويلة أو القصيرة في جائزة مثل البوكر العربية وفي النهاية يصعب علينا الوصول إلى الجائزة نفسها؟

في البداية كان الترقب شديدا وكان لدينا دائما أسماء مهمة مرشحة لنوبل يمكننا أن ننتظر فوزهم بالجائزة، لكن بدأنا نفقد أدباءنا الكبار واحدا تلو الآخر، ودخل الأدب المصري في تفاهات البيست سيللر وطوابير حفلات التوقيع وتقديم أدب استهلاكي يرضي الناشرين بأرقام الطبعات المتعددة على حساب الأدب والكتابة نفسها، وأصبحنا بدلا من انتظار فائز مصري بالجائزة نترقب فوز كاتب عربي، وانحسرت الأسماء وانحصرت في اسم أو اثنين يمثلان الأدب العربي كله، يقترب سن كل منهما من الثمانين أو التسعين، لنكتشف أننا بعد أعوام ليس لدينا أي مرشح لنوبل يمكنه على الأقل أن ينافس ويخرج.

رحم الله أديبنا العظيم نجيب محفوظ الذي بشر المصريون بأنهم يمكن أن يفوزوا بنوبل بعيدا عن السياسة وعن معامل الفيزياء والكيمياء، فوز نجيب محفوظ تحديدا بنوبل هو فوز لكل مصري، لأن الموظف الأديب صاحب البدلة الصيفي التي لا تتغير إلا نادرا هو صورة منهم، المصريون يحبون الكتابة، ويمارسونها بأشكال مختلفة، وفي الغالب بمجرد أن تفتح حديثا مع أي شخص عن الكتابة ستجده يقول لك: أنا زمان كنت بكتب برضه وكان عندي كشكول مليان كتابة.

شروط الترشح لجائزة نوبل سهلة وبسيطة وتنطبق على 5 آلاف كاتب في مصر على الأقل، فهي تشترط أن يكون قد صدر للكاتب المرشح كتابين على الأقل، منهم كتاب في آخر عشوت سنوات، وأن تكون أعماله قد تناولت قضية الصراع البشري في مختلف مناحي الحياة. (بس كده).

جائزة نوبل هذا العام منحت لكاتبين مرة واحدة عن عامي 2018، 2019، بعد أزمة الفضيحة الجنسية التى هزت أرجاء الأكاديمية العام الماضى، وجعلت الجهة...

الكاتب : محمد صلاح العزب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية