أكيرا يوشينو.. قصة الياباني الأكثر انتظارا للفوز بجائزة نوبل للكيمياء

فاز العلماء جون ب.جودنوف، ومان ستانلي ويتنجهام، وأكيرا يوشينو، اليوم، بجائزة نوبل في مجال الكيمياء لعام 2019، بسبب تطوير بطاريات الليثيوم أيون.

وقالت لجنة نوبل: "لقد أحدثت بطاريات الليثيوم أيون ثورة في حياتنا وتستخدم في كل شيء من الهواتف المحمولة إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة والسيارات الكهربائية من خلال عملهم، وضع الفائزون بالكيمياء لهذا العام الأساس لمجتمع لاسلكي خالٍ من الوقود الأحفوري".

ويرصد «صدى البلد» أبرز المعلومات عن العالم الياباني أكيرا يوشينو الملقب بالرجل الأكثر انتظارا للفوز بجائزة نوبل.

الكيميائي أكيرا يوشينو مخترع بطارية ليثيوم أيون، ولد في 30 يناير عام 1984 بمدينة سويتا في اليابان، والتحق بجامعة كيوتو وتخصصة في دراسة الهندسة الكيميائية، واستكمل دراسته بحصوله على الماجستير في عام 1972 من نفس الجامعة، ثم حصل على الدكتوراة من جامعة أوساكا في الهندسة.

شغل أكيرا العديد من المناصب، ففي بدايته عمل في مختبر كاواساكي التابع لشركة أساهي كاسي في عام 1972 وعمل على تطوير بطارية الليثيوم أيون، واستمر بها عشرون عاما، ثم عمل كمدير مجموعة تطوير المنتجات بقسم الدعاية لبطارية الليثيوم أيون.

أصبح أكيرا الكيميائي الياباني أستاذ زميل بجامعة كيوتو، وزميل مؤسس لمؤسسة أساهي كاسي، وعمل لفترة طويلة على تطوير بطارية الليثيوم أيون، وفي عام 1981، بدأ أكيرا يوشينو في البحث في البطاريات القابلة لإعادة الشحن باستخدام البولي أسيتيلين، وهو بوليمر موصل بالكهرباء اكتشفه هيديكي شيراكاوا، الذي حصل في وقت لاحق (في عام 2000) على جائزة نوبل في الكيمياء لاكتشافه.

وفي عام 1983 ابتكر يوشينو بطارية النموذج القابلة لإعادة الشحن باستخدام أكسيد الليثيوم الكوبالت (LiCoO 2 ) وكان هذا النموذج الأولي، الذي لا تحتوي فيه مادة الأنود نفسها على أي ليثيوم، وتهاجر أيونات الليثيوم من الكاثود LiCoO 2 إلى الأنود أثناء الشحن، واستخدم البولي أسيتيلين منخفض حقيقي للكثافة مما يعني أن السعة الكبيرة تتطلب حجم بطارية كبير.

وواجه عدة مشاكل خلال عمله أولها عدم الاستقرار للذرات، لذلك حول يوشينو...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية