الفنانون ينعون طلعت زكريا: مع السلامة يا نصة

حزن شديد خيم على الساحة الفنية بعد وفاة الفنان الكبير طلعت زكريا الذى يتم تشييع جثمانه اليوم من مسجد العمرى بالإسكندرية بمنطقة العطارين عقب صلاة الظهر

بعد صراع طويل مع المرض، توفى الفنان طلعت زكريا عن عمر يناهز 58 عامًا. جاء ذلك بعد أن تعرض لأزمة صحية نُقل على أثرها لأحد مستشفيات القاهرة، ومن المقرر دفنه بمسقط رأسه بالإسكندرية، وحرص عدد كبير من الفنانين على نعيه والتعبير عن حالة الحزن داخلهم تجاه الفقيد، فقد كتب الفنان صلاح عبد الله عبر حسابه على "تويتر": «والله قلبي كان حاسس إن النهارده فيه حاجة صعبة هتحصل، ارتحت يا طلعت بس أنا تعبان قوي يا خويا ومش قادر أضحك زي ما اتفقنا»، ونشر الفنان أحمد السقا صورة بالأبيض والأسود لطلعت زكريا، وكتب: «مع السلامة أخويا وصاحبي، ربنا يرحمك برحمته».

ونعت الفنانة هنا الزاهد طلعت زكريا، زوج والدتها الذي رباها لسنوات، بنشرها آخر صورة جمعتهما عبر حسابها الرسمي على إنستجرام وكتبت: "دي آخر صورة اتصورتها في كتب كتابي مع أبويا وحبيبي وسندي اللي كبرت معاه سنين، أنا فتحت الصورة دي من بدري وعايزة أقولك إنك ربنا هيدخلك الجنة يا أطيب خلق الله، إنت ربيت 3 بنات وكأنك أبوهم وأكتر".

وتابعت: "أنا عايزة أقولك إني معرفتش كلمة بابا غير وأنا معاك، عمري ما قلت أصلا تقريبا بابا غير ليك، كنت بجري عليك أول ما أعمل حاجة غلط عشان تدافع عني قدام ماما. فكرة أول بيض أومليت وقلت لي اعملي مطعم (بالهنا والشفا) واديتني 100 جنيه عشان تشجعني أطبخ".

وأنهت هنا رسالتها وقالت: "كنت دايما تقولي إنتِ هتبقى حاجة كبيرة وكنت بتشجعني، كنت فخور بيا لما اتخرجت وعيطت اليوم ده، أنا عمري ما حسيت إنك مش أبويا اللي مخلفني، أنا مش مصدقة إني مش هشوفك تاني وأقولك زازي يا زازي. نفسي ترجع وأقولك قد إيه إحنا بنحبك كلنا وأقولك إنك أعظم ممثل. أنا بحبك أوي ومكنتش أعرف إني بحبك أوي كده. هتوحشني يا أحن إنسان عرفته في حياتي. أرجو الدعاء".

View this post on Instagram

دي اخر صورة اتصورتها في كتب كتابي مع ابويا و حبيبي و سندي اللي كبرت معاه سنين. انا فتحة الصورة دي من بدري و...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية