تقارير إسبانية: محمد صلاح يطلب من ليفربول الرحيل إلى برشلونة في 2020

محمد صلاح وليونيل ميسي

أخبار متعلقة

تقارير: محمد صلاح قرر مغادرة ليفربول.. ويقترب من برشلونة

فان دايك: إصابة صلاح غير مقلقة.. وسيتواجد بمباراة مانشستر يونايتد

الممر في كرة القدم.. حسام غالي "قائد" وصلاح المدمر والحضري "الصول" وحامد "رجل الأوامر"

بركات: إصابة صلاح ليست خطيرة.. والسولية أمامه 5 أيام راحة

أبدى محمد صلاح، لاعب نادى ليفربول الإنجليزى، رغبته فى الرحيل عن قلعة إنفيلد، بنهاية الموسم الجارى، مفضلاً الانضمام إلى فريق برشلونة الإسبانى، بداية الموسم المقبل 2020-2021 على الرغم من سعى العديد من الأندية للظفر بخدماته، ومنها ريال مدريد الإسبانى ويوفنتوس الإيطالى.

وذكر موقع "دون بالون" الإسبانى، أن محمد صلاح يريد مغادرة ليفربول والتوقيع على عملية انتقال إلى برشلونة فى 2020، موضحاً أن الموسم الجارى قد يكون الأخير للفرعون المصرى فى مسيرته مع النادى الإنجليزى.

وأوضح تقرير الموقع الإسبانى أن محمد صلاح يعد هدفاً لريال مدريد الإسبانى أيضاً، إلا أن لاعب روما الإيطالى السابق لا يريد الانضمام لقلعة الفريق الملكى، مفضلاً عليه الفريق الكتالونى فى هذا التوقيت.

وأشار الموقع الإسبانى، إلى أن فقدان "صلاح" سيكون ضربة كبيرة لليفربول بعد كل التقدم الذى أحرزه اللاعب مؤخراً رفقة الفريق، إلا أن "صلاح" يرى أن ليفربول فى موقف قوى الآن بما فيه الكفاية للتعامل بدون وجوده فى الريدز، خاصة مع تطور ساديو مانى وأصبح له أهمية كبيرة فى الفريق، كما أن الألمانى يورجن كلوب، مدرب الفريق، يمتلك البرازيلى روبرتو فيرمينو والبلجيكى ديفوك أوريجى لتوظيفهما بالشكل المطلوب.

موقع إسباني: صلاح يعتبر الخيار المثالي لبرشلونة بعد انتهاء حقبة ميسي

واختتم الموقع الإسبانى تقريره بأن محمد صلاح يعد الخيار المثالى لبرشلونة حال التعاقد معه، خاصة أنه سيكون بديلاً مناسباً بعد انتهاء حقبة الأرجنتينى ليونيل ميسى، قائد الفريق، حالياً، لا سيما أن الفرعون المصرى يتمتع بلعب مماثل نوعاً ما للبرغوث الأرجنتينى، وفقاً لما ذكره الموقع، كما أن "ميسى" يتقدم فى السن يوماً بعد آخر.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية