تحدث عنها السيسي.. خبراء يوضحون كيفية التصدي للدول الداعمة للإرهاب

تعد قضية الدول الداعمة للإرهاب إحدى الملفات المهمة التي تشغل بال المجتمع الدولي، لذلك تطرق الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي له مع نظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس، ورئيس وزراء اليونان كرياكوس ميتسوتاكيس، المنعقد بقصر الاتحادية، إلى ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وقطع كل الطرق على تمويله.

وأضاف الرئيس السيسي خلال كلمته، أنه يجب تجريم ما تفعله بعض الدول من توفير دعم بشري ومادي للأعمال الإرهابية، والسماح بعبور ونقل المواطنين الأجانب عبر أراضيها، لتهديد أمن واستقرار الدول الأخرى، وتوفير حواضن آمنة ونوافذ إعلامية لتلك الجماعات.

وعن كيفية التصدي للدول الداعمة للإرهاب، قال العميد سمير راغب رئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، إن تجريم الدول الداعمة للإرهاب يأتي بعدة خطوات تصعيدية ضد الدول الراعية للإرهاب، موضحا أنه من الممكن فرض عقوبات على الدول الراعية للإرهاب، ومنعها من الحصول على الأسلحة التي تستخدمها في تمويل الجماعات الإرهابية، بوقف تصديرها إليها.

وأضاف راغب لـ"الوطن"، أنه في حالة ثبوت تورط إحدى الدول في تمويل جماعات إرهابية، فمن الممكن ملاحقتها قضائيا في المحاكم الدولية، مشيرا إلى أنه من الممكن استبعاد هذه الدول من الأمم المتحدة، وهذه الإجراءات تحتاج إلى اتفاق الدول الكبرى عليها ليتم تنفيذها بفاعلية.

وأكد الخبير الاستراتيجي أنه من الممكن وضع رقابة دولية على هذه الدول للحد من تحركات الإرهابيين عبر حدودها أو منع وصول المعدات للجماعات الإرهابية.

من جانبه، قال الدكتور ناصر زهير، الباحث بالعلاقات الدولية، إن هناك عددا من الدول ترعى الإرهاب في عدد من المناطق بهدف تحقيق أغراض لها بزعزعة الاستقرار، مشيرا إلى أن محاربة هذه الدول تحتاج إلى تكاتف دولي حتى يتم ردعها بشكل كامل.

وأضاف زهير لـ"الوطن"، أن أولى الخطوات التي يجب أن يتخذها المجتمع الدولي مع الدول التي تساند الإرهاب، هي وضعها بقائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيرا إلى أن عقب هذه الخطوة هناك عدة إجراءات من بينها وضع عقوبات على هذه الدول، وإنهاء أي تعاملات اقتصادية...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية