أنور مغيث: الترجمة أحد أهم أوجه الثقافة في العالم ونحتاج دعم الدولة لنا

xنظم المركز القومي للترجمة، ليل الإثنين، ندوة ثقافية لمناقشة سياسات الترجمة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للترجمة، في قاعة طه حسين في دار الاوبرا المصرية.

أدار اللقاء الدكتور أنور مغيث، رئيس المركز القومي للترجمة، وشارك في المناقشة كل من: سعيد عبده، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، الدكتور حسام لطفي، المستشار القانوني لإتحاد الناشرين، الدكتور محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتورة فاطمة البودي، رئيس مجلس إدارة دار العين للنشر والتوزيع.

وفي كلمته قال الدكتور أنور مغيث، إن الترجمة أحد أهم أوجه الثقافة في العالم، وأنها متاحة لكل الأفراد وليس حكر على الدولة فقط، مشيرًا أن هناك بعض الناشرين المهتمين بالترجمة، ولذلك فعلى الدولة وضع سياسات وقوانين تنظم تلك العمليه.

وعدد مغيث بعض المشكلات التي تواجة عملية ترجمة الكتب منها التمويل، وحقوق الملكية الفكرية، وقلة عدد المترجمين. قائلا: أهم مشاكل الترجمة أنها لا توفر دخل ثابت للعاملين بها، كما أنها تأخذ وقت وجهد أكبر من عملية تأليف الكتب،فضلًا عن أن بعض المترجمين يطلبون بمبالغ مالية ضخمة مقابل ترجمت الكتب، مما يسهم في نهاية الأمر إلى أرتفاع سعر الكتاب المترجم على القارئ .

وتابع رئيس المركز القومي للترجمة، نخاطب الدولة واتحادات الناشرين المختلفة، والمنظمات الدولية، التعاون فيما بينهم للنهوض بذلك المجال، ومحاربة عملية تزوير الكتب، التي يقوم بها بعض الأفراد الذين يعملون في غابة إلكترونية تقوم بتزوير الكتب وتصويرها وعرضها على مواقع التواصل الجديدة، وهى البظاهرة التي انتشرت بعد 25 يناير، فأصبحت مصر من أكثر الدول التي تروج للكتب المزورة خارج الوطن العربي .

وأشار إلى أن صناعة النشر بالعالم العربي، هى صناعة ضعيفة بالمقارنة بعدد السكان داخل العالم العربي وبين الدول الأوربية، وأن هناك تراجعًا في أعداد الكتببالوقت الراهن.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية