يوسف القعيد: المؤسسات الصحفية القومية خط الدفاع الأول ضد كل ما يحاك ضد الوطن

قال الكاتب والأديب الكبير يوسف القعيد إن المؤسسات الصحفية القومية هي خط الدفاع الأول ضد كل ما يراد بهذا الوطن من مؤامرات.

وأضاف - في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش افتتاح معرض "سور الهلال الثقافي" مساء اليوم بمقر الدار بالمبتديان - إن مؤسسة "دار الهلال" القومية لمؤسسها جورجي زيدان لعبت دورا مهما وأساسيا في التنوير، فنشرت أعمال الإمام محمد عبده، وجورجي زيدان وجمال حمدان، في معزوفات مختلفة على فكرة التنوير، معبرا عن أمنياته بحل المشكلات المالية للمؤسسات الصحفية القومية.

ودشنت مؤسسة "دار الهلال" الصحفية مساء أمس معرض "سور الهلال الثقافي" لإصدارات المؤسسة، بحضور نخبة كبيرة من الصحفيين والمفكرين؛ بينهم الأديب الكبير يوسف القعيد وحلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق وعبد القادر شهيب رئيس مجلس إدارة "دار الهلال" الأسبق، والكاتب الصحفي ورئيس تحرير مجلة "المصور" السابق والإعلامي حمدي رزق، وأحمد أيوب رئيس تحرير مجلة المصور.

وتضمن المعرض إصدارات الدار من "كتاب الهلال" ومجلات"المصور" و"الهلال" و"حواء" و"سمير" للأطفال وكتاب "طبيبك الخاص".

وقال حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن المؤسسات الصحفية القومية تلعب دورا تنويريا مهما على مستوى مصر والثقافة العربية أيضا، وهذا الأمر ليس وليد اليوم بل يرجع إلى عشرات السنين، و"دار الهلال" يعود إنشاؤها إلى 1892 ليصل عمرها إلى 120 عاما، وبقية المؤسسات الصحفية القومية ترجع إلى أزمان طويلة أيضا، وبالتالي فإن ما تقوم به هذه المؤسسات هو في حقيقته تأكيد للدور القديم وفِي ظل الواقع الذي تشهده مصر من حالة بلبلة وشائعات تمس الحاجة إلى زيادة الجرعة الفكرية والثقافية والأدبية للمواطن المصري البسيط.

وقال محمد يونس رئيس مجلس إدارة مؤسسة "دار الهلال" ، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الهدف من إقامة هذا المعرض يتماشى مع سياسة الدولة في محاربة الإرهاب، والتي لن تتم إلا من خلال نشر الثقافة التي تبني العقول وتساعد الشباب على التمييز بين الحق والباطل، وهذا هو الدور الذي تتبناه مؤسسة دار الهلال، شأنها شأن...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية