الطيران الروسي يستأنف ضرباته الجوية في محافظة إدلب

الضربات الجوية جاءت بعد ساعات من غارات على جزء من شمال غرب البلاد للمرة الأولى منذ إعلان هدنة قبل 11 يوما. ونفت موسكو تنفيذ الضربات الأولى.

قال سكان ومصدران من المعارضة السورية إن مقاتلات روسية فيما يبدو قصفت مناطق خاضعة للمعارضة في شمال غرب سوريا يوم الأربعاء وسط تزايد قصف الجيش السوري لبلدات هناك مما يهدد بانهيار اتفاق هش لوقف إطلاق النار توسطت فيه روسيا.

وذكر المصدران وساكن أن المقاتلات التي حلقت خلال الليل على ارتفاعات كبيرة قصفت قرية قرب كفر تخاريم ومنطقة قريبة من بلدة دركوش الواقعتين في المناطق الريفية من محافظة إدلب بغرب البلاد.

وذكر نشطاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربة الجوية جاءت بعد ساعات من غارات جوية على جزء من شمال غرب البلاد للمرة الأولى منذ إعلان هدنة قبل 11 يوما. ونفت موسكو تنفيذ الضربات الأولى.

وبدأ في نهاية آب/أغسطس سريان وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب (شمال غرب) ومحيطها أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، وغابت بموجبه الطائرات الحربية عن أجواء المنطقة الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى معارضة للنظام. لكن الخروقات بالقصف المدفعي استمرت بتقطع.

وخلال الأيام العشرة الأولى من الهدنة، توقفت الغارات الجوية كما هدأت المواجهات على الأرض بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمعارضة عند أطراف إدلب. إلا أن ذلك لم يحل دون حصول خروقات مع استمرار القصف الصاروخي والمدفعي الذي أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى منذ بداية الهدنة.

وهذه الهدنة هي الثانية من نوعها منذ بدء دمشق بدعم روسي في نهاية نيسان/أبريل تصعيد قصفها على المنطقة، ما تسبب بمقتل أكثر من 950 مدنياً وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

وتؤوي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية